سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
بَاب تَعْظِيمُ السَّرِقَةِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ أَبُو عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَذَكَرَ رَابِعَةً فَنَسِيتُهَا فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ . قوله : ( خلع ربقة الإسلام ) الربقة في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة أو يدها ، والمراد هاهنا تشبيه الإسلام بها ، كأنه طوق في عنق المسلم لازم به لزوم الربقة ، فإذا باشر بعض هذه الأفعال فكأنه خلع هذا الطوق من عنقه .