---
title: 'حديث: 47 كِتَاب الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ 1 ذِكْرُ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ 498… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/870796'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/870796'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 870796
book_id: 89
book_slug: 'b-89'
---
# حديث: 47 كِتَاب الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ 1 ذِكْرُ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ 498… | سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## نص الحديث

> 47 كِتَاب الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ 1 ذِكْرُ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ 4985 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ . كتاب الإيمان قَوْله : ( أَيّ الْأَعْمَال أَفْضَل إِلَخْ ) قَدْ جَاءَ في أَفْضَل الْأَعْمَال أَحَادِيث مُخْتَلِفَة ، ذَكَرَ الْعُلَمَاء في التَّوْفِيق بَيْنهَا وجُوهًا ، وأَحْسَن مَا قَالُوا أِنَّهُ خَاطَبَ كُلّ شَخْص بِالنَّظَرِ إِلَى مَقَامه ومَا يَقْتَضِيه حَاله كَمَا هُوَ حَال الْحَكِيم ، نَعَمْ لَا إِشْكَال في هَذَا الْحَدِيث ، فإِنَّ الظَّاهِر أَنَّ الْإِيمَان أَفْضَل الْأَعْمَال عَلَى الْإِطْلَاق ، وفِيهِ إِطْلَاق اِسْم الْعَمَل عَلَى الْإِيمَان ، وأَنَّهُ لَا يَخْتَصّ بِأَفْعَالِ الْجَوَارِح ، وعَلَى هَذَا فعَطْف الْعَمَل عَلَى الْإِيمَان في مَوَاضِع مِنْ الْقُرْآن مِثْل : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ عَطْف الْأَعَمّ عَلَى الْأَخَصّ إِلَّا أَنْ يَخُصّ الْعَمَل في الْآيَة بِعَمَلِ الْجَوَارِح بِقَرِينَةِ الْمُقَابَلَة ، فيكُون مِنْ عَطْف الْمُتَبَايِنَيْنِ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .

**المصدر**: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/870796

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
