5016 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح ، وَأَنْبَأَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ فِي حَدِيثِهِ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ قوله ( مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ ) أَيْ : مِنْ خَيْر الدُّنْيَا والْآخِرَة ، والْمُرَاد الْجِنْس لَا خُصُوص النَّوْع والْفَرْد ، إِذْ قَدْ يَكُون جَبْرًا لَا يَقْبَل الِاشْتِرَاك كَالْوَسِيلَةِ ، أو لَا يَلِيق لِغَيْرِ مَنْ لَهُ ، ونَحْو ذَلِكَ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ، ثم الْمُرَاد بِهَذِهِ الْغَايَة وأَمْثَالهَا أَنَّهُ لَا يَكْمُل الْإِيمَان بِدُونِهَا ، لَا أَنَّهَا وحْدهَا كَافِيَة في كَمَالِ الْإِيمَان ، ولَا يَتَوَقَّف الْكَمَال بَعْد حُصُولهَا عَلَى شَيْء آخَر حَتَّى يَلْزَم التَّعَارُض بَيْن هَذِهِ الْغَايَات الْوَارِدَة في مِثْل هَذِهِ الْأَحَادِيث ، فلْيُتَأَمَّلْ .
المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/870845
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة