بَاب أَدَاءُ الْخُمُسِ
أَدَاءُ الْخُمُسِ 5031 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا إِنَّا هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا ، فَقَالَ : آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قَوْله : ( إِنَّا هَذَا الْحَيّ ) الظَّاهِر أَنَّهُ بِالرَّفْعِ خَبَرَ إنِ ، أَيْ : نَحْنُ الْمَعْرُوفُونَ . ( الْإِيمَان بِاَللَّهِ ) بَدَل مِنْ أَرْبَع ؛ لِكَوْنِهِ عِبَارَة عَمَّا فسَّرَ بِهِ مِنْ الْأُمُور الْأَرْبَعَة ، ولِذَلِكَ رَجَعَ إِلَيْهِ ضَمِير الْمُؤَنَّث في قَوْله ، ثم فسَّرَهَا لَهُمْ التَّفْسِير ، يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْإِيمَانِ الْإِسْلَام .