102 مَوْضِعُ الْإِزَارِ 5329 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعُ الْإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ ، وَالْعَضَلَةِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ ، وَلَا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الْإِزَارِ ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ . قَوْله : ( مَوْضِع الْإِزَار ) أَيْ : الْمَوْضِع الْمَحْبُوب لِإِزَارِ الْمُؤْمِن ، والْمُرَاد الرَّجُل دُون الْمَرْأَة. ( إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْنِ ) الظَّاهِر أَنْصَاف السَّاقَيْنِ بِدُونِ إِلَى لِتَكُونَ مَحْمُولًا عَلَى الْمَوْضِع ، فلَعَلَّ التَّقْدِير مَوْضِع الْإِزَار مَوْضِع أَنْ يَكُون الْإِزَار إِلَى أَنْصَاف السَّاقَيْنِ ، ثم حُذِفَ مَا حُذِفَ لِدَلَالَةِ الْمَذْكُور عَلَيْهِ. ( والْعَضَلَة ) هيْ بِفَتَحَاتٍ ، كُلّ لَحْم صُلْبَة مُكْتَنَزَة في الْبَدَن ، ومِنْهُ عَضَلَة السَّاق ، وهِيَ الْمُرَاد هَاهُنَا. ( ولَا حِق لِلْكَعْبَيْنِ ) أَيْ : لَا تَسْتُر الْكَعْبَيْنِ بِالْإِزَارِ ، والظَّاهِر أَنَّ هَذَا هُوَ التَّحْدِيد ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خُيَلَاء ، نَعَمْ إِذَا اِنْضَمَّ إِلَى الْخُيَلَاء اِشْتَدَّ الْأَمْر ، وبِدُونِهِ الْأَمْر أَخَفّ ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .
المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/871269
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة