سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
بَاب إِسْبَالُ الْإِزَارِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ ، وَالْقَمِيصِ ، وَالْعِمَامَةِ ، مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَوْله : ( الْإِسْبَال في الْإِزَار . . إِلَخْ ) أَيْ : الْإِسْبَال يَتَحَقَّق في جَمِيع هَذِهِ الْأَشْيَاء .
( والْعِمَامَة ) الْإِسْبَال فيهَا بِإِرْسَالِ الْعَذَبَات زِيَادَة عَلَى الْعَادَة عَدَدًا وطُولًا ، وغَايَتهَا إِلَى نِصْف الظَّهْر ، والزِّيَادَة عَلَيْهِ بِدْعَة ، كَذَا ذَكَرُوا ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .