5433 أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ : حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا ، وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُقْبَةَ : اقْرَأْ ، قَالَ : وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا ، فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدًّا ، قَالَ : لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا ؟ فَمَا قُمْتُ يَعْنِي بِمِثْلِهَا . قَوْله : ( بَغْلَة شَهْبَاء ) أَيْ : بَيْضَاء. ( فعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَح بِهَا جِدًّا ) أَيْ : مَا حَصَلَ لِي السُّرُور الْكَامِل ، كَأَنَّ الْقَلْب كَانَ مَشْغُولًا بِمَا كَانَ في الْوَقْت مِنْ الظُّلْمَة وغَيْرهَا ، فمَا ظَهَرَ في الْقَلْب السُّرُور عَلَى أَكْمَل وجْه بِذَلِكَ كَمَا هُوَ حَال الْحَزِين ، واَللَّه تَعَالَى أَعْلَم .
المصدر: سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-89/h/871433
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة