حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي

بَاب ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنْ الْأَنْبِذَةِ وَمَا لَا يَجُوزُ

ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنْ الْأَنْبِذَةِ وَمَا لَا يَجُوزُ 5735 أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا ، قُلْتُ : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا ؟ قَالَ : تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتُنْقِعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، قُلْتُ : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : لَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلًّا . قَوْله : ( عَلَى عِشَائِكُمْ ) بِفَتْحِ الْعَيْن الطَّعَام . ( في الْقُلَل ) بِضَمِّ الْقَاف وفَتْح اللَّام ، هِيَ الْجِرَار الْكِبَار ، واحِدهَا قُلَّة .

( واجْعَلُوهُ في الشِّنَان ) بِكَسْرِ الشِّين الْمُعْجَمَة ، جَمْع شَنّ بِفَتْحِهَا ، قَالَ السُّيُوطِيُّ في حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ : الشِّنَان هِيَ الْأَسْقِيَة مِنْ الْأُدْم وغَيْرهَا ، واحِدهَا شَنّ ، وأَكْثَر مَا يقال ذَلِكَ في الْجِلْد الرَّقِيق أو الْبَالِي مِنْ الْجُلُود .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث