طرف الحديث: أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ
29 - بَابُ : فَضْلِ غُزَاةِ الْبَحْرِ 2460 2465 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي بَيْتِهَا يَوْمًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : أَنْتِ مِنْهُمْ . ثُمَّ نَامَ أَيْضًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : أَنْتِ مِنْهُمْ . ثُمَّ نَامَ أَيْضًا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ . قَالَ : فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَغَزَا فِي الْبَحْرِ فَحَمَلَهَا مَعَهُ . فَلَمَّا قَدِمُوا قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا ، فَدَقَّتْ عُنُقَهَا فَمَاتَتْ .
المصدر: مسند الدارمي (2460)
ومن مسند أم حرام بنت ملحان الأنصارية - خالة أنس بن مالك - عن النبي صلى الله عليه وسلم - يقال لها الغميصاء، ويقال [ لها ] : الرميضاء بنت ملحان - واسمه مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. 18307 - [ خ م د س ق ] حديث : نام رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوما) قريبا مني، ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: ما أضحك يا رسول الله؟ فقال: ناس من أمتي يركبون البحر الحديث . وفي حديث أبي …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-9/h/106343
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة