حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة ومنهجه

أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني· ت. 852هـ

هذا الكتاب يعد موسوعة إسنادية، جمعت أحد عشر مصدرا من كتب السنة المشرفة، على طريقة الأطراف، وهي: موطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، وسنن الدارقطني، ومنتقى ابن الجارود، وصحيح ابن خزيمة، ومستخرج أبي عوانة، وشرح معاني الآثار، وصحيح ابن حبان، وسنن الدارقطني، ومستدرك الحاكم.

وقد جمع أطراف هذه الكتب على طريق الحافظ المزي وترتيبه، إلا أنه ساق ألفاظ الصيغ في الإسناد غالبا؛ لتظهر فائدة ما يصرح به المدلس، ثم إن كان حديث التابعي كبيرا رتبه على أسماء الرواة عنه غالبا، وكذا الصحابي المتوسط.

ولكنه لم يلتزم في كتابه الترتيب الدقيق الذي مشى عليه الإمام المزي في كتابه "تحفة الأشراف"، ثم إنه لم يلتزم بهذه الكتب فقط بل زاد بعض الكتب الأخرى مثل: الأدب المفرد للبخاري، ومصنف ابن أبي شيبة، ومسند البزار، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند ابن راهوية، ومسند أبي يعلى، وكتاب السياسة والتوكل كلاهما لابن خزيمة، و"روضة العقلاء وكتاب الصلاة "كلاهما لابن حبان، و"المعاجم الثلاثة، والدعاء" للطبراني، وتهذيبب الآثار للطبري، وفضل العلم لابن عبد البر، وفضائل القرآن لأبي عبيد، والشعب للبيهقي.

وما يميز كتابنا كلام ابن حجر على نقد الأخبار وبيان علل الأسانيد، وتعقباته للحاكم في المستدرك، ويبين مناهج المحدثين في الجرح والتعديل، وفي التصنيف وفي العلل، ويحرر القول عن تساهل الحاكم في المستدرك، وينقل عن نسخ متعددة، ونص في عدد من المواضع أنه ينقل عن نسخ متعددة للكتاب الواحد، وأيضا ينقل عن كتب مفقودة فينقل عن كتاب السياسة، والفتن، والتوكل للإمام ابن خزيمة.