المستدرك على الصحيحين#6618سَعْدَ الْقَرَظِ ، كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءَ فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا لِمَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ
سنن البيهقي الكبرى#1880إِنَّ هَذَا الْأَذَانَ يَعْنِي أَذَانَ بِلَالٍ الَّذِي أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِقَامَتَهُ وَهُوَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
سنن البيهقي الكبرى#1998أَدْرَكْتُ جَدِّي وَأَبِي ، وَأَهْلِي يُقِيمُونَ فَيَقُولُونَ فَذَكَرَ الْإِقَامَةَ فُرَادَى
مصنف عبد الرزاق#1797فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يُؤَذِّنُ الْأُولَى أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
المعجم الكبير#5455أَنَّ سَعْدًا الْقَرَظَ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا