إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ
15746 - 4 230/أ حَدِيثُ ( كم ) : كُنْتُ مُحْرِمًا ، فَرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ فَأُصِيبَتْ خُشَشُهُ فَمَاتَ ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ أَسْأَلُهُ . . . الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قِصَّةٌ ، وَفِيهِ قَوْلُ عُمَرَ : إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشْرَةَ أَخْلَاقٍ ؛ تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ وَوَاحِدٌ سَيِّءٌ ، وَيُفْسِدُهَا ذَلِكَ السَّيِّءُ ! ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكَ وَعِشْرَةَ الشَّبَابِ !
كم فِي الْمَنَاقِبِ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْهُ ، بِهِ .