إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى
16689 - حَدِيثُ ( كم ) : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( هَلْ تَسْتَطِيعُ ) ؛ يَعْنِي بِالتَّاءِ .
كم فِي الْقِرَاءَاتِ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْإِمَامُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ،
[13/264]
قَالَا : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُنْدُبٍ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْهُ ، بِهِ . وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ .
قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ - هُوَ الشَّامِيُّ الْمَصْلُوبُ - مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ . وَبِكَرٌّ مَتْرُوكٌ ، فَكَيْفَ يَكُونُ صَحِيحَ الْإِسْنَادِ ؟ !