مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْكِنْدِيُّ
704 - مُسْنَدُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ بْنِ عَبَّاسٍ السُّلَمِيِّ
حَدِيثُهُ فِي أَوَّلِ الْمَكِّيِّينَ .
16777 - حَدِيثُ ( كم حم ) : أَنَّ جَاهِمَةَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ ، فَقَالَ : " أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا " .
كم فِي الْجِهَادِ : أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَفِي الْبِرِّ وَالصِّلَةِ : ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ ( ح ) وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، الثَّلَاثَةُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْهُ ، بِهَذَا . وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
قُلْتُ : فِيهِ اضْطِرَابٌ كَثِيرٌ ؛ فَقِيلَ هَكَذَا ، وَقِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ نَفْسِهِ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي سَأَلَ ، وَقِيلَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةِ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي سَأَلَ ، وَهَذِهِ الطَّرِيقُ أَقْرَبُ الطُّرُقِ إِلَى الصَّوَابِ فِي نَقْدِي ، وَجَاهِمَةُ قِيلَ : إِنَّهُ ابْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، فَإِنْ يَكُنْ
كَذَلِكَ فَلَا صُحْبَةَ لِابْنِهِ مُعَاوِيَةَ وَلَا لِابْنِ ابْنِهِ طَلْحَةَ ، إِذْ لَوْ كَانَ كَمَا فِي ظَاهِرِ الْأَسَانِيدِ الْمُخْتَلِفَةِ لَكَانُوا أَرْبَعَةً مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ نَسَقًا لَهُمْ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ ، وَهَذَا لَا يُعْرَفُ إِلَّا فِي بَيْتِ الصِّدِّيقِ .
رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، بِهِ .