إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ
21776 - وَبِهِ ( حم ) : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِتُرْبَانَ بَلَدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدٌ وَأَمْيَالٌ ، وَهُوَ بَلَدٌ لَا مَاءَ بِهِ ، وَذَلِكَ فِي السَّحَرِ ، انْسَلَّتْ قِلَادَةٌ مِنْ عُنُقِي ، فَوَقَعَتْ ، فَحُبِسَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِالْتِمَاسِهَا . . . الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ ، وَقَوْلُ أَبِي بَكْرٍ لَهَا : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ يَا بُنَيَّةُ أَنَّكِ مُبَارَكَةٌ ، مَاذَا جَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي حَبْسِكِ إِيَّاهُمْ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالْيُسْرِ .