ومن مسند زينب ولم تنسب
[ د ] حديث : أنها كانت تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين للنساء، فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بالمدينة . د في الخراج (والإمارة 37: 8) عن عبد الواحد بن غياث، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم، عن زينب به . قال أبو القاسم: عن كلثوم - هو ابن عامر، وفيما قاله نظر، والأشبه أنه كلثوم بن المصطلق الخزاعي الصحابي، وقد تقدم حديثه من رواية جامع بن شداد، عنه - (ح 11166) وروي أيضا عن أسامة بن زيد (ح؟) وعبد الله بن مسعود (ح 9543) كما تقدم في مسندهما .
وأما قوله وأظنها امرأة عبد الله بن مسعود فهو بعيد جدا لأنه ليس بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم محرمية فكيف تفلي رأسه؟ والأشبه أنها زينب بنت جحش - زوج النبي صلى الله عليه وسلم.