المؤلف: علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني
عدد الأحاديث: 10
وعثمان بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - وأمه أم البنين أيضا . قال يحيى بن الحسن، عن علي بن إبراهيم عن عبيد الله بن الحسن، وعبد الله بن العباس، قالا: قتل عثمان بن علي، وهو ابن إحدى وعشرين سنة. وقال الضحاك المشرفي في الإسناد الأول الذي ذكرناه آنفا: إن خولي بن يزيد رمى عثمان بن علي بسهم فأوهطه، وشد عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله، وأخذ رأسه وعثمان بن علي الذي روى عن علي أنه قال: إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون .
يحيى بن زيد ويحيى بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام . وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، وإياها عنى أبو ثميلة الأبار بقوله: فلعل راحم أم موسى والذي نجاه من لجج خضم مزبد سيسر ريطة بعد حزن فؤادها يحيى ويحيى في الكتائب يرتدي وأم ريطة بنت أبي هاشم ريطة بنت الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وأمها ابنة المطلب بن أبي وداعة السهمي
والعباس بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ويكنى أبا الفضل . وأمه أم البنين أيضا، وهو أكبر ولدها، وهو آخر من قتل من إخوته لأمه وأبيه، لأنه كان له عقب، ولم يكن لهم، فقدمهم بين يديه، فقتلوا جميعا، فحاز مواريثهم؛ ثم تقدم فقتل، فورثهم وإياه عبيد الله، ونازعه في ذلك عمه عمر بن علي، فصولح على شيء رضي به . قال جرمي بن العلاء عن الزبير عن عمه: ولد العباس بن علي يسمونه السقا، ويكنونه أبا قربة، وما رأيت أحدا من ولده، ولا سمعت عمن تقدم منهم هذا - عليه السلام وفي العباس بن علي - عليه السلام - يقول الشاعر: أحق الناس أن يبكى عليه إذا بكي الحسين بكربلاء أخوه وابن والده علي أبو الفضل المضرج بالدماء ومن واساه لا يثنيه شيء وجادله على عطش بماء وفيه يقول الكميت بن زيد: وأبو الفضل إن ذكرهم الحلو شفاء النفوس من أسقام قتل الأدعياء إذا قتلوه أكرم الشاربين صوب الغمام وكان العباس رجلا وسيما جميلا، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الأرض؛ وكان يقال له: قمر بني هاشم . وكان لواء الحسين بن علي معه يوم قتل . حدثني أحمد بن سعيد، قال حدثني يحيى بن الحسن، قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب، قال: حدثني ابن أبي أويس، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، قال: عبأ الحسين بن علي أصحابه، فأعطى رايته أخاه العباس بن علي . حدثني أحمد بن عيسى، قال: حدثني حسين بن نصر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أن زيد بن رقاد الجنبي، وحكيم بن الطفيل الطائي، قتلا العباس بن علي . وكانت أم البنين أم هؤلاء الأربعة الإخوة القتلى، تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي . ذكر ذلك علي بن محمد بن حمزة، عن النوفلي، عن حماد بن عيسى الجهني، عن معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد .
وعون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الأكبر أمه زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب . وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإياه عنى سليمان بن قتة بقوله: واندبي إن بكيت عونا أخاه ليس فيما ينوبهم بخذول فلعمري لقد أصبت ذوي القر بى فابكى على المصاب الطويل والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك، فقال: حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي . حدثني أحمد بن عيسى، قال: حدثنا الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمر بن سعد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم: أن عبد الله بن قطنة التيهاني قتل عون بن عبد الله بن جعفر .
وأبو بكر بن علي بن أبي طالب لم يعرف اسمه؛ وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلم بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، وأم ليلى بنت مسعود عميرة بنت قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر سيد أهل الوبر بن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس؛ وأمها عناق بنت عصام بن سنان بن خالد بن منقر؛ وأمها بنت أعبد بن أسعد بن منقر، وأمها بنت سفيان بن خالد بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد، بن زيد مناة بن تميم . ولسلم يقول الشاعر: تسود أقوام وليسوا بسادة بل السيد الميمون سلم بن جندل ذكر أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وفي الإسناد الذي تقدم: أن رجلا من همدان قتله . وذكر المدائني أنه وجد في ساقية مقتولا لا يدرى من قتله . هؤلاء ولد علي بن أبي طالب لصلبه الذين قتلوا مع الحسين، وهم سواه . وقد ذكر محمد بن علي بن حمزة: أنه قتل يومئذ إبراهيم بن علي بن أبي طالب، وأمه أم ولد . وما سمعت بهذا من غيره، ولا رأيت لإبراهيم في شيء من كتب الأنساب ذكرا . وذكر يحيى بن الحسن فيما حدثني به أحمد بن سعيد أن أبا بكر بن عبيد الله الطلحي حدثه عن أبيه أن عبيد الله بن علي قتل مع الحسين، وهذا خطأ، وإنما قتل عبيد الله يوم المدار، قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة، وقد رأيته بالمدار .
والحسن بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وهو القتيل يوم قنطرة الكوفة، في الحرب التي كانت بين هرثمة وأبي السرايا . وأمه أم ولد - تحفيق سعد الهاشمي - دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - مكتبة ابن القيم
وأبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد، ولا تعرف أمه . ذكر المدائني في إسنادنا عنه، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد أن عبد الله بن عقبة الغنوي قتله. وفي حديث عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر: أن عقبة الغنوي قتله. وإياه عنى سليمان بن قتة بقوله: وعند غني قطرة من دمائنا وفي أسد أخرى تعد وتذكر
وجعفر بن عقيل بن أبي طالب وأمه أم الثغر بنت عامر الهصان العامري من بني كلاب . قتله عروة بن عبد الله الخثعمي، فيما رويناه عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين وعن حميد بن مسلم . ويقال أمه الخوصا بنت الثغرية، واسمه عمرو بن عامر بن الهصان، بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري . وأمها أردة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب . وأمها أم البنين بنت معاوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن أبي صعصعة، وأمها حميدة بنت عتبة بن سمرة بن عقبة بن عامر . يقال إن أم أردة بنت حنظلة سالمة بنت مالك بن خطاب الأسدي .
والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو أخو أبي بكر بن الحسن المقتول قبله لأبيه وأمه . حدثني أحمد بن عيسى، قال: حدثنا الحسين بن نصر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن سعد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر، في يده السيف، وعليه قميص وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما، ما أنسى أنها اليسرى، فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي: والله لأشدن عليه، فقلت له: سبحان الله، وما تريد إلى ذلك، يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب، قال: والله لأشدن عليه، فما ولى وجهه حتى ذرب رأس الغلام بالسيف، فوقع الغلام لوجهه، وصاح: يا عماه . قال: فوالله لتجلى الحسين كما يتجلى الصقر، ثم شد شدة الليث إذا غضب، فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق، ثم تنحى عنه، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها، وجالت، فتوطأته، فلم يرم حتى مات - لعنه الله وأخزاه - فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه، وحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله ثم قال: عز على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته يوم كثر واتره، وقل ناصره، ثم احتمله على صدره، وكأني أنظر إلى رجلي الغلام تخطان في الأرض، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين، فسألت عن الغلام، فقالوا: هو القاسم بن الحسن، بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين .
وعبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأمه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن كلب . وأمها هند الهنود بنت الربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب . وأمها ميسون بنت عمرو بن ثعلبة بن حصين بن ضمضم . وأمها بنت أوس بن حارثة. وزعم ابن عبدة أن أمها الرباب بنت حارثة بن أخت أوس بن حارثة بن لام الطائي بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة من طيء . وهي التي يقول فيها أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام: لعمرك إنني لأحب دارا تكون بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي وليس لعاتب عندي عتاب وسكينة التي ذكرها ابنته من الرباب، اسم سكينة أمينة، وقيل أميمة، وإنما غلب عليها سكينة، وليس باسمها . وكان عبد الله بن الحسين يوم قتل صغيرا جاءته نشابة وهو في حجر أبيه فذبحته. حدثني أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أحمد بن الحارث عن المدائني، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال: دعى الحسين بغلام فأقعده في حجره، فرماه عقبة بن بشر فذبحه . حدثني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: أخبرنا مورع بن سويد بن قيس، قال: حدثنا من شهد الحسين، قال: كان معه ابنه الصغير فجاء سهم فوقع في نحره، قال: فجعل الحسين يأخذ الدم من نحره ولبته فيرمي به إلى السماء فما يرجع منه شيء، ويقول: اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-937
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة