بَابِلُ
بَابٌ وَرَدَ فِي السِّيرَةِ وَشُرُوحَاتِهَا ذِكْرُ بَعْضِ الْأَبْوَابِ، كَأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ بَابٌ وَرَدَ فِي السِّيرَةِ وَشُرُوحَاتِهَا ذِكْرُ بَعْضِ الْأَبْوَابِ، كَأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ : وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَلَكِنَّ هَذِهِ الْأَبْوَابَ تَغَيَّرَتْ مَعَ تَجَدُّدِ عِمَارَاتِ الْمَسْجِدَيْنِ، فَلَمْ يَعُدْ يُعْرَفُ مُعْظَمُهَا، وَلَمْ تَعُدْ لِمَعْرِفَتِهِ فَائِدَةٌ. وَفِي الْمُعْجَمِ ذُكِرَتْ مُعْظَمُ هَذِهِ الْأَبْوَابِ، وَخَاصَّةً الْمَعْرُوفَةُ مِنْهَا.
بَابِلُ : بَاءَانِ مُوَحَّدَتَانِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ، وَآخِرُهُ لَامٌ: جَاءَتْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ .
قُلْت : هِيَ مَدِينَةُ الْعِرَاقِ الْعَظِيمَةُ ذَاتُ التَّأْرِيخِ الْمَجِيدِ، الْمَشْهُورَةُ بِحَدَائِقِهَا: «حَدَائِقِ بَابِلَ الْمُعَلَّقَةِ» وَكَانَتْ إحْدَى عَجَائِبِ الدُّنْيَا الْقَدِيمَةِ السَّبْعِ. وَقَدْ انْدَثَرَتْ بَابِلُ، وَلَكِنَّ آثَارَهَا لَا زَالَتْ بَاقِيَةً يَؤُمُّهَا مِئَاتُ السُّيَّاحِ يَوْمِيًّا.
تَقَعُ آثَارُ بَابِلَ بَيْنَ النَّهَرَيْنِ، وَهِيَ إلَى الْفُرَاتِ أَقْرَبُ، فِي الْجَنُوبِ مِنْ بَغْدَادَ، وَإِلَى الشَّرْقِ مِنْ كَرْبَلَاءَ، بِجِوَارِ مَدِينَةِ الْحُلَّةِ، وَالطَّرِيقُ الْغَرْبِيَّةُ بَيْنَ بَغْدَادَ وَالْبَصْرَةِ تَمُرُّ بِآثَارِ بَابِلَ.