الْبَيْضَاءِ : ضِدَّ السَّوْدَاءِ: جَاءَتْ مِنْ قِصَّةِ الْإِسْرَاءِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي ضَجَنَانَ، وَتَمَامُهُ: ثُمَّ غَطَّيْت عَلَيْهِ كَمَا كَانَ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ عِيرَهُمْ الْآنَ يُصَوَّب مِنْ الْبَيْضَاءِ، ثَنِيَّةُ التَّنْعِيمِ، يَقْدَمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ. قُلْت: هِيَ الثَّنِيَّة الَّتِي يَنْحَدِرُ الطَّرِيقُ الْآتِي مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْهَا إلَى وَادِي فَخٍّ بِمَكَّةَ، وَعَلَى قَرَارَتِهَا الْيَوْمَ مَسْجِدُ عَائِشَةَ، وَمِنْهُ يَعْتَمِرُ النَّاسُ، وَيُسَمَّى الْمَكَانُ الْعُمْرَةَ، وَعُمْرَةَ التَّنْعِيمِ، وَلَا تُعْرَفُ الْبَيْضَاءُ فِي زَمَانِنَا. وَالتَّنْعِيمُ: الْوَادِي الَّذِي يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ الثَّنِيَّةِ إلَى الشَّمَالِ فَيَصُبُّ فِي وَادِي يَأْجَجَ، وَيَأْجَجُ يَصُبُّ فِي مَرِّ الظَّهْرَانِ.
المصدر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-95/h/936027
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة