تَثْلِيثُ : بِفَتْحِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَسُكُونِ الْمُثَلَّثَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ ثُمَّ يَاءٍ مُثَنَّاةٍ تَحْتُ ثُمَّ مُثَلَّثَةٍ أُخْرَى: جَاءَ فِي قَوْلِ عَمْرِو بْن مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيّ: أَعَبَّاسُ لَوْ كَانَتْ شِيَارًا جِيَادُنَا بِتَثْلِيثَ مَا نَاصَيْتَ بَعْدِي الْأَحَامِسَا قُلْت: تَثْلِيثُ وَادٍ فَحْلٌ فِيهِ قُرًى وَمَزَارِعُ يَقَعُ شَرْقَ وَادِي بِيشَةَ، وَهُمَا شَرْقَ الطَّائِفِ عَلَى بُعْدٍ، وَالِاسْمُ الْيَوْمَ يَشْمَلُ بَلْدَةً مُتَقَدِّمَةً بِهَا مَطَارٌ وَمَدَارِسُ وَجَمِيعُ الْمَرَافِقِ، وَلِتَثْلِيثَ طُرُقُ مُوَاصَلَاتٍ بَرِّيَّةٌ مَعَ خَمِيسِ مُشَيْطٍ وَالرِّيَاضِ وَبِيشَةَ، كَانَ مِنْ دِيَارِ زُبَيْدٍ مِنْ مَذْحِجَ، وَصَارَ الْيَوْمَ مِنْ دِيَارِ قَحْطَانَ، وَهِيَ قَحْطَانُ - مِنْ بَقَايَا مَذْحِجَ.
المصدر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-95/h/936038
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة