طَلَالُ
طَلَالُ : (ذُو . .) جَاءَ فِي السِّيرَةِ بِكَسْرِ الطَّاءِ مَرَّةً وَبِتَشْدِيدِ اللَّامِ مَرَّةً أُخْرَى، وَأَرَاهُمَا وَهْمًا، وَاسْمُهُ الْيَوْمَ «طَلَالُ» بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ . ذُكِرَ فِي قِصَّةِ الرَّحَّالِ وَحَرْبِ الْفُجَّارِ، قَالَ الْبَرَّاضُ يَذْكُرُ قَتْلَهُ الرَّحَّالَ: وَدَاهِيَةٌ تُهِمُّ النَّاسَ قَبْلِي شَدَدْت لَهَا بَنِي بَكْرٍ ضُلُوعِي هَدَمْت بِهَا بُيُوتَ بَنِي كِلَابٍ وَأَرْضَعْت الْمَوَالِيَ بِالضُّرُوعِ رَفَعْت لَهَا بِذِي طَلَّالَ كَفِّي فَخَرَّ يَمِيدُ كَالْجِذْعِ الصَّرِيعِ قُلْت: طَلَالُ: بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ كَمَا ذَكَرْت آنِفًا، عَدَّ مَاء بِعَالِيَةِ نَجْدٍ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ مِنْ عَفِيفٍ إلَى الْمَدِينَةِ، فِي الشَّمَالِ الْغَرْبِيِّ مِنْ عَفِيفٍ لَيْسَ بَعِيدًا مِنْ الْحَسْوِ .
وَكَانَتْ هَذِهِ دِيَارَ بَنِي عَامِرٍ، وَهِيَ الْيَوْمَ دِيَارُ عُتَيْبَةَ، وَمَا زَالَ لِطَلَالَ هَذَا ذِكْرٌ فِي أَشْعَارِ الْبَادِيَةِ لِشُهْرَتِهِ فِي هَذِهِ النَّاحِيَةِ . وَتُوجَدُ الْيَوْمَ هَضْبَةُ قُرْبُ طَلَالَ تُسَمَّى «تَيْمًا» فَهِيَ وَلَا شَكَّ تَحْرِيفٌ لِتَيْمِن.