الْعَقَنْقَلُ
الْعَقَنْقَلُ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالْقَافِ وَسُكُونِ النُّونِ وَقَافٍ أُخْرَى مَفْتُوحَةٍ أَيْضًا وَآخِرَهُ لَامٌ:
جَاءَ ذِكْرُهُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَفُسِّرَ هُنَاكَ بِأَنَّهُ كَثِيبٌ يُرَى مِنْ مَاءِ بَدْرٍ، وَسَأَلْت شَيْخًا بِبَدْرِ: أَيْنَ الْكَثِيبُ؟ قَالَ: ذَاكَ. وَأَشَارَ إلَى أَكَمَةٍ كَالْحَثْمَةِ جَنُوبًا مِنْ بَدْرٍ، رَأْيَ الْعَيْنِ.
وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ يَرْثِي قَتْلَى قُرَيْشٍ:
مَاذَا بِبَدْرِ فَالْعَقَنْقَلِ مِنْ مَرَازِبَةٍ جَحَاجِحِ.
وَمَا يَعْرِفُ الْيَوْمَ أَحَدٌ اسْمَ الْعَقَنْقَلِ إلَّا اسْتِنْتَاجًا.
وَمَكَانُهُ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى، وَالْعُدْوَةُ: جَانِبُ الْوَادِي الْأَيْسَرِ. وَقَالَ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ فِي يَوْمِ أُحُدٍ:
وَلَقَدْ إخَالُ بِذَاكَ هِنْدًا بُشِّرَتْ لِتُمِيتَ دَاخِلَ غُصَّةٍ لَا تَبْرُدُ مِمَّا صَبَّحَنَا بِالْعَقَنْقَلِ قَوْمُهَا يَوْمًا تَغَيَّبَ فِيهِ عَنْهَا الْأَسْعَدُ.