الْكَهْفُ : الْوَارِدُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا . وَذُكِرَتْ الْقِصَّةُ فِي 1/ 304 مِنْ النُّسْخَةِ الَّتِي اعْتَمَدْنَاهَا. وَقَدْ قِيلَتْ فِي الْكَهْفِ أَقْوَالٌ كَثِيرَةٌ كَانَ أَكْثَرُهَا رَجْمًا بِالْغَيْبِ. فَقَالَ يَاقُوتٌ: بِالْقُرْبِ مِنْ الْبَلْقَاءِ مِنْ أَطْرَافِ الشَّامِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ الرَّقِيمُ، يَزْعُمُ بَعْضُهُمْ أَنَّ بِهِ أَهْلَ الْكَهْفِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمْ بِبِلَادِ الرُّومِ، وَقِيلَ الرَّقِيمُ لَوْحٌ كُتِبَتْ فِيهِ أَخْبَارُهُمْ. ثُمَّ يَقُولُ: إنَّ بِأَرْضِ الْبَلْقَاءِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مَوْضِعًا يُزْعِمُونَ أَنَّهُ الْكَهْفُ وَالرَّقِيمُ قُرْبَ عَمَّان، وَذَكَرُوا أَنَّ عَمَّان هِيَ مَدِينَةُ ديقانوس. وَهُنَاكَ أَقْوَالٌ وَخَوْضٌ أَهَمُّ مَا يُعَاصِرُنَا مِنْهَا الْيَوْمَ: قَوْلُ الْأُرْدُنِّيِّينَ أَنَّ كَهْفًا بِظَاهِرِ عَمَّان هُوَ مَوْضِعُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَأَنَّ مَدِينَةَ الْبَتْرَاءِ الْأَثَرِيَّةَ الْأُرْدُنَّيَّةَ هِيَ «الرَّقِيمُ»، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ لَيْسُوا أَصْحَابَ الرَّقِيمِ، إنَّمَا عُطِفَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْخَبَر، كَقَوْلِهِ: النَّصَارَى وَالْمَجُوسَ
المصدر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-95/h/936586
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة