وَجٌّ
وَجٌّ : هَكَذَا فِي جَمِيعِ الْمَرَاجِعِ، وَأَهْلُهُ يَنْطِقُونَهُ بِكَسْرِ الْوَاوِ: جَاءَ فِي قَوْلِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ، يَهْجُو ثَقِيفًا:
وَبِئْسَ الْأَمْرُ أَمْرُ بَنِي قَسِيٍّ بِوَجِّ، إذْ تَقَسَّمَتْ الْأُمُورُ أَضَاعُوا أَمْرَهُمْ وَلِكُلِّ قَوْمٍ أَمِيرٌ، وَالدَّوَائِرُ قَدْ تَدُورُ
قُلْت: وَجٌّ، هُوَ وَادِي الطَّائِفِ الرَّئِيسُ، يَسِيلُ مِنْ شِعَافِ السَّرَاةِ جَنُوبَ غَرْبِيِّ الطَّائِفِ، فَيُقَاسِمُ أَوْدِيَةَ ضَيْمٍ وَدُفَاقٍ وَمَلَكَانَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَتَّجِهُ شَرْقًا حَتَّى يَمُرَّ فِي طَرَفِ الطَّائِفِ مِنْ الْجَنُوبِ ثُمَّ الشَّرْقِ، وَقَدْ عُمِّرَ الْيَوْمَ جَانِبَاهُ بِأَحْيَاءِ مِنْ الطَّائِفِ، فَإِذَا تَجَاوَزَ الطَّائِفَ كَانَتْ عَلَيْهِ قُرًى وَمَزَارِعُ كَثِيرَةٌ إلَى أَنْ يَجْتَمِعَ مَعَ وَادِي شِرْبٍ عِنْدَ مَوْقِعِ عِكَاظٍ، فَيُكَوِّنَانِ
وَادِيَ الْمَبْعُوثِ الَّذِي يَخْتَرِقُ سَهْلَ رُكْبَةَ وَيَذْهَبُ إلَى عَقِيقِ عُشَيْرَةَ إنْ كَانَ سَيْلُهُمَا كَافِيًا. سُكَّانَهُ: فِي أَعْلَاهُ هُذَيْلٌ، وَعِنْدَ الْوَهْطِ وَالْوَهِيطِ قُرَيْشٌ، وَعِنْدَ الطَّائِفِ الْأَشْرَافُ ذَوُو غَالِبٍ، أَمَّا بَعْدَ الطَّائِفِ فَأَحْيَاءٌ مِنْ الْأَشْرَافِ وَعُتَيْبَةَ وَعَدْوَانَ وَغَيْرُهُمْ.