رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٨١ – ١٥٦هـ١ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال أبو عمر : يعد في جلة التابعين
قال أبو عمر في «الاستيعاب» : أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح .
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .