رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٣٦٢ – ٣٦٢هـ٤ – ٤ قَرنٍ هجريّ
وكان عند البرقاني عنه سفط أو سفطان ولم يخرج عنه في صحيحه شيئا ، فسألته عن ذلك فقال : حديثه كثير الغرائب وفي نفسي منه شيء ، فلذلك لم أرو عنه في الصحيح فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها عن حال أبي إسحاق المزكي فأثنوا عليه أحسن الثناء ، وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال : قد أخرجت في الصحيح أحاديث كثيرة بنزول وأعلم أنها عندي تعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدرعلى إخراجها لكبر السن وضعف البصر ، وتعذر وقوفي على خطي لدقته أو كما قال