قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم : ثقة صدوق . زاد أبو حاتم : صالح
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار فقال : كان رجلا صالحا [ ثقة ] صدوقا
وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا .
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة