وقال ابن حبان : لا يحتج به إذا انفرد ، كثير الوهم . وذكره أيضا في الثقات
وابن حبان في "جملة الثقات " ، وقال في كتاب "المجروحين " : مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه
وقال ابن حبان : كان كثير الوهم ، لا يحتج بخبره إذا انفرد ، ولم يوافق الثقات ، ثم أعاد ذكره في كتاب "الثقات" . فلا أدري وهم في ذلك ، أو هما عنده رجلان ، ولك أنه عرف الضعيف بالمكفوف البصري ، والثقة مولى المسامعة ، والله أعلم . والمزي جمع بينهما ، ولا أدري من سلفه فيه ، فإن البخاري وأبا حاتم لم يعرفاه بالمكفوف ، وكذا من بعدهما ممن تبعهما ، فيحتاج قول المزي إلى نظر .