وقال عبد الحق في " الأحكام " : ليس ممن يعتمد عليه
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن ممن يعتمد عليه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : لم يكن عميرة بن سعد ممن يعتمد عليه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : وكنية محمد بن أبان بن صالح بن عمير أبو عمر الكوفي ، ليس بالحافظ عندهم . قال عبد الله بن عمير بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير : نحن من العرب وقع عليهم سبي في الجاهلية وتزوج أبان في الجعفيين فنسب إليهم مولى لقريش كنيته أبو عمر حديثه في الكوفيين يتكلمون في حفظه ، ومحمد بن أبان لا يعتمد عليه
قال ابن عدي : وهذا الحديث الذي ذكرت عن حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ذكره جرير ، عن ليث ، عن أهل المدينة ، وهذا اختلاف على ليث ، وليث ليس ممن يعتمد عليه في الحديث ، ورواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم ذكره فيمن اسمه الحكم ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية فأذكرها
ولفظ ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو الدرداء المروزي ، سألت قتيبة عن حماد ، فقال : تسأل عن حماد؟ فقلت : إن عبد الله بن المبارك روى عنه حديث ليث ، عن مجاهد فقال قتيبة : حدثنا حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد رفعه : " إذا مات الميت أول النهار فلا يقيلن إلا في قبره ، أو في آخر النهار فلا يبيتن إلا في قبره " . قال قتيبة فحدثت به جريرا فقال : كذب ، قل له : ما لك وللحديث ، إنما دأبك الخصومات ، إنما حدثنا ليث ، عن أهل المدينة ، ليس فيه مجاهد ، ولا النبي . قال ابن عدي : قد رواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رفعه ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية ، وليث ليس ممن يعتمد عليه . قلت : وذكر ابن خلكان في ترجمة حماد بن أبي حنيفة أنه كان على مذهب أبيه ، وأنه كان صالحا خيرا . ولما مات أبوه كانت عنده ودائع كثيرة ، فذكر ذلك حماد للقاضي ، فقال : لا أنزعها عن يدك فقال : مر بوزنها وقبضها لتبرأ ذمة أبي حنيفة ، ثم اصنع ما بدا لك ، ففعل فدام ذلك أياما ، فلما انتهى ذلك ، استتر حماد فلم يظهر حتى دفعه لغيره .