حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
جرح

دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

لفظُ جرحٍ — يَطعَنُ في الراوي بضَعفٍ أو اتِّهامٍ، فحديثُه مردودٌ أو يُتقوَّى بشواهد.

القرن 2: 2 راوٍ
ق٢ق٢
رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٩٠ – ١٩٠هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

وفي "كتاب" ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : كان كذابا ، وكان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو أحدا من الصحابة فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان ببغداد ، وقد سمعت منه وليس بشيء . وقال في موضع آخر: كذاب كان يشتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين . وقال في موضع آخر : قعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان فذكروا عثمان فتناوله تليد فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه وكان يمشي على عصا

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٢ / ٢
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ٢ / ٢
المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٢ كتاباً