رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٩٠ – ١٩٠هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وفي "كتاب" ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : كان كذابا ، وكان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو أحدا من الصحابة فهو دجال لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان ببغداد ، وقد سمعت منه وليس بشيء . وقال في موضع آخر: كذاب كان يشتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله ، والملائكة ، والناس أجمعين . وقال في موضع آخر : قعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان فذكروا عثمان فتناوله تليد فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه وكان يمشي على عصا