حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعديل

من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

لفظُ تعديلٍ — يَدلُّ على عَدالةِ الراوي وضَبطِه، فحديثُه مَقبولٌ يُحتجُّ به.

القرن 2: 3 راوٍ
ق٢ق٢
رواةٌ وُصِفوا به٣رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٥٨ – ١٥٨هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب

وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٢ / ٢
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ٣ / ٣
المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٢ كتاباً