رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢١٠ – ٢١٠هـ٣ – ٣ قَرنٍ هجريّ
سألت أبي عنه ، فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محله الصدق ، وكان آفته الرأي ، وكان يذكر بستر وعبادة ، وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان ، فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ، ويمتنع منه ، فلما ألبس السواد امتخط في كمه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد ، فقد أعفيناه