رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢٠٥ – ٢٠٥هـ٣ – ٣ قَرنٍ هجريّ
أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، ولم يكن متهما بشيء ، وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم ، فقال : كان روح يخرج الكتاب
وقال أبو داود عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث