حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعديل

ثقة رجل صدق

لفظُ تعديلٍ — يَدلُّ على عَدالةِ الراوي وضَبطِه، فحديثُه مَقبولٌ يُحتجُّ به.

القرن 3: 2 راوٍالقرن 4: 0 راوٍالقرن 5: 0 راوٍالقرن 6: 0 راوٍالقرن 7: 1 راوٍ
ق٣ق٧
رواةٌ وُصِفوا به٣رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢١٠ – ٦١٣هـ٣ – ٧ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

وقال ابن معين : ثقة رجل صدق ، والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يسمع وهب من جابر شيئا

قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يسمع وهب من جابر شيئا

قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ; لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ، وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٢ / ٢
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ٣ / ٣
المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٣ كتاباً