رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٩٥ – ١٩٥هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به