وقال ابن حبان في الضعفاء : انفرد بالمناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه . ولما ذكره في " الثقات " قال : قد أدخلته في الضعفاء وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : هو من فقهاء الشام ، كان صدوقا في الرواية ، ولكنه كان يخطئ كثيرا ، وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه ، وما أقربه ممن ينسبه إلى التعديل ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم بن حبان : هو من فقهاء الشام ، كان صدوقا في الرواية ، ولكنه كان يخطئ كثيرا ، وفي حديثه مناكير ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد عن أبيه وما أقربه ممن ينسبه إلى التعديل ، وهو ممن أستخير الله فيه
وكان مرجئا ممن جمع وصنف ، يخطئ كثيرا وامتحن بأصحاب سوء كانوا يقلبون عليه حديثه ، ويقرؤون عليه ، فإن اعتبر المعتبر حديثه الذي يرويه عن الثقات ، ويروي عنه الأثبات مما بين السماع فيه لم يجدها إلا ما يشبه حديث الناس على أنه من جملة الضعفاء أدخل إن شاء الله وهو ممن أستخير الله عز وجل فيه
وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : روى عن ابن أبي ذئب ومالك ، روى عنه أهل بلده ، وكان مرجئا ، جمع وصنف ، يخطئ ، وامتحن بأصحاب سوء ، كانوا يقلبون حديثه ، ويقرؤون عليه ، فإذا اعتبر المعتبر حديثه الذي يرويه عن الثقات ويرويه عنه الأثبات مما بين السماع فيه : لم يجدها إلا تشبه حديث الناس ، على أنه في جملة الضعفاء ، وهو ممن أستخير الله فيه