رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٤٢٩ – ٤٢٩هـ٥ – ٥ قَرنٍ هجريّ
قال صاحبه أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالحديث والفقه ، كثير الرواية ، وافر الحظ من العربية واللغة ، قائلا للشعر النفيس ، بليغا في خطبه ، كثير الخشوع فيها ، لا يتمالك من سمعه عن البكاء ، مع الزهد والفضل والقنوع باليسير . ما لقيت في شيوخنا من يضاهيه في جميع أحواله . كنت إذا ذاكرته شيئا من أمر الآخرة يصفر وجهه ويدافع البكاء ، وربما غلبه ، وكان الدمع قد أثر في عينيه وغيرها لكثرة بكائه ، وكان النور باديا على وجهه . وصحب الصالحين ، وما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم .