رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦٧ – ١٦٧هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقد عرض ابن حبان بالبخاري لمجانبته حديث حماد بن سلمة ، حيث يقول : لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك ، لما ذكر أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم . قال : وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير يمدحه الأئمة وأطنبوا لما تكلم بعض منتحلي المعرفة ، أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه . لم يخرج عنه البخاري معتمدا عليه ، بل استشهد به في مواضع ليبين أنه ثقة ، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة ، وحماد بن زيد ، وأبي عوانة . وغيرهم . ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا ، وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم ، ثم عدالة الرجل في نفسه ، وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته