رواةٌ وُصِفوا به٣رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦١ – ١٦١هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.