الِاعْتِبَارُ وَالْمُتَابِعَاتُ وَالشَّوَاهِدُ . لَمَّا انْتَهَى الشَّاذُّ وَالْمُنْكَرُ الْمُجْتَمِعَانِ فِي الِانْفِرَادِ ، أُرْدِفَا بِبَيَانِ الطَّرِيقِ الْمُبَيِّنِ لِلِانْفِرَادِ وَعَدَمِهِ ، وَلَكِنَّهُ لَوْ أُخِّرَ عَنِ الْأَفْرَادِ وَالْغَرِيبِ الْآتِيَيْنِ ، كَانَ أَنْسَبَ . وَ ( الِاعْتِبَارُ سَبْرُكَ ) بِفَ
تعريفاتُ العُلماء٠قَولاً مُسنَداً
توثيقاتٌ مُصطلَحيَّة١نَصًّا من كتبِ علومِ الحديث
الفُروعُ المُباشِرة٠مصطلحٌ نهائيّ