حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكسر

الكسر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٧٢
    حَرْفُ الْكَافِ · كَسَرَ

    ( كَسَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَنَظَرَ إِلَى شَاةٍ فِي كَسْرِ الْخَيْمَةِ " أَيْ : جَانِبِهَا ، وَلِكُلِّ بَيْتٍ كِسْرَانِ ، عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ، وَتُفْتَحُ الْكَافُ وَتُكْسَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَضَاحِي : " لَا يَجُوزُ فِيهَا الْكَسِيرُ الْبَيِّنَةُ الْكَسْرِ " أَيِ : الْمُنْكَسِرَةُ الرِّجْلِ الَّتِي لَا تَقْدِرُ عَلَى الْمَشْيِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ مُغْزِيَةٍ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا " أَيْ : يَثْنِي وِسَادَهُ عِنْدَهَا وَيَتَّكِئُ عَلَيْهِ وَيَأْخُذُ مَعَهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمُغْزِيَةُ : الَّتِي قَدْ غَزَا زَوْجُهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعْمَانِ : " كَأَنَّهَا جَنَاحُ عُقَابٍ كَاسِرٍ " هِيَ الَّتِي تَكْسِرُ جَنَاحَيْهَا وَتَضُمُّهُمَا إِذَا أَرَادَتِ السُّقُوطَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " قَالَ سَعْدُ بْنُ الْأَخْرَمِ : أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُطْعِمُ النَّاسَ مِنْ كُسُورِ إِبِلٍ " أَيْ : أَعْضَائِهَا ، وَاحِدُهَا : كَسْرٌ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَقِيلَ : هُوَ الْعَظْمُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ كَبِيرُ لَحْمٍ . وَقِيلَ : إِنَّمَا يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ مَكْسُورًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " فَدَعَا بِخُبْزٍ يَابِسٍ وَأَكْسَارِ بِعِيرٍ " أَكْسَارٌ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْكَسْرِ ، وَكُسُورٌ : جَمْعُ كَثْرَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : الْعَجِينُ قَدِ انْكَسَرَ ؛ أَيْ : لَانَ وَاخْتَمَرَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ فَتَرَ فَقَدِ انْكَسَرَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَلُحَ لِأَنْ يُخْبَزَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ " أَيْ : لَيِّنٍ ضَعِيفٍ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " كِسْرَى " كَثِيرًا ، وَهُوَ - بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا - : لَقْبُ مُلُوكِ الْفُرْسِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ : كِسْرَوِيٌّ وكِسْرَوَانِيٌّ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٦٤
    حَرْفُ الْكَافِ · كسر

    [ كسر ] كسر : كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُهُ كَسْرًا فَانْكَسَرَ وَتَكَسَّرَ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَكَسَّرَهُ فَتَكَسَّرَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَرْتُهُ انْكِسَارًا ، وَانْكَسَرَ كَسْرًا ، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَاحِبِهِ لِاتِّفَاقِهِمَا فِي الْمَعْنَى لَا بِحَسَبِ التَّعَدِّي وَعَدَمِ التَّعَدِّي . وَرَجُلٌ كَاسِرٌ مِنْ قَوْمٍ كُسَّرٍ ، وَامْرَأَةٌ كَاسِرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ كَوَاسِرَ ، وَعَبَّرَ يَعْقُوبُ عَنِ الْكُرَّهِ مِنْ قَوْلِهِ رُؤْبَةَ : وَخَافَ صَقْعَ الْقَارِعَاتِ الْكُرَّهِ بِأَنَّهُنَّ الْكُسَّرُ ; وَشَيْءٌ مَكْسُورٌ . وَفِي حَدِيثِ الْعَجِينِ : قَدِ انْكَسَرَ ، أَيْ لَانَ وَاخْتَمَرَ . وَكُلُّ شَيْءٍ فَتَرَ فَقَدِ انْكَسَرَ ; يُرِيدُ أَنَّهُ صَلَحَ لِأَنْ يُخْبَزَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ أَيْ لَيِّنٍ ضَعِيفٍ . وَكَسَرَ الشِّعْرَ يَكْسِرُهُ كَسْرًا فَانْكَسَرَ : لَمْ يُقِمْ وَزْنَهُ وَالْجَمْعُ مَكَاسِيرُ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : إِنَّمَا أَذْكُرُ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لِأَنَّ حُكْمَ مِثْلِ هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَبِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَسَّرُوهُ تَشْبِيهًا بِمَا جَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ . وَالْكَسِيرُ : الْمَكْسُورُ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ كَسْرَى وَكَسَارَى ، وَنَاقَةٌ كَسِيرٌ كَمَا قَالُوا كَفٌّ خَضِيبٌ . وَالْكَسِيرُ مِنَ الشَّاءِ : الْمُنْكَسِرَةُ الرِّجْلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ الْكَسِيرُ الْبَيِّنَةُ الْكَسْرِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمُنْكَسِرَةُ الرِّجْلِ الَّتِي لَا تَقْدِرُ عَلَى الْمَشْيِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ عِنْدَ امْرَأَةٍ مُغْزِيَةٍ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا أَيْ يَثْنِي وِسَادَهُ عِنْدَهَا وَيَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَيَأْخُذُ مَعَهَا فِي الْحَدِيثِ ; وَالْمُغْزِيَةُ الَّتِي غَزَا زَوْجُهَا . وَالْكَوَاسِرُ : الْإِبِلُ الَّتِي تَكْسِرُ الْعُودَ . وَالْكِسْرَةُ : الْقِطْعَةُ الْمَكْسُورَةُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ كِسَرٌ مِثْلُ قِطْعَةٍ وَقِطَعٍ . وَالْكُسَارَةُ وَالْكُسَارُ : مَا تَكَسَّرَ مِنَ الشَّيْءِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَوَصَفَ السُّرْفَةَ فَقَالَ : تَصْنَعُ بَيْتًا مِنْ كُسَارِ الْعِيدَانِ ، وَكُسَارُ الْحَطَبِ : دُقَاقُهُ . وَجَفْنَةٌ أَكْسَارٌ : عَظِيمَةٌ مُوَصَّلَةٌ لِكِبَرِهَا أَوْ قِدَمِهَا ، وَإِنَاءٌ أَكْسَارٌ كَذَلِكَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَقِدْرٌ كَسْرٌ وَأَكْسَارٌ : كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا كَسْرًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا . وَالْمَكْسِرُ : مَوْضِعُ الْكَسْرِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَكْسِرُ الشَّجَرَةِ : أَصْلُهَا حَيْثُ تُكْسَرُ مِنْهُ أَغْصَانُهَا ; قَالَ الشُّوَيْعِرُ : فَمَنَّ وَاسْتَبْقَى وَلَمْ يَعْتَصِرْ مِنْ فَرْعِهِ مَالًا ، وَلَا الْمَكْسِرِ وَعُودٌ صُلْبُ الْمَكْسِرِ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، إِذَا عُرِفَتْ جَوْدَتُهُ بِكَسْرِهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ طَيِّبُ الْمَكْسِرِ إِذَا كَانَ مَحْمُودًا عِنْدَ الْخُبْرَةِ . وَمَكْسِرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَصْلُهُ . وَالْمَكْسِرُ : الْمَخْبَرُ ; يُقَالُ هُوَ طَيِّبُ الْمَكْسِرِ وَرَدِيءُ الْمَكْسِرِ . وَرَجُلٌ صُلْبُ الْمَكْسِرِ : بَاقٍ عَلَى الشِّدَّةِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ كَسْرِكَ الْعُودَ لِتَخْبُرَهُ أَصْلَبٌ أَمْ رِخْوٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ خُبْرَتُهُ مَحْمُودَةً : إِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَكْسِرِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ هَشُّ الْمَكْسِرِ ، وَهُوَ مَدْحٌ وَذَمٌّ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ بِمُصْلِدِ الْقِدْحِ فَهُوَ مَدْحٌ ، وَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَقُولُوا هُوَ خَوَّارُ الْعُودِ فَهُوَ ذَمٌّ ، وَجَمْعُ التَّكْسِيرِ مَا لَمْ يُبْنَ عَلَى حَرَكَةِ أَوَّلِهِ كَقَوْلِكَ دِرْهَمٌ وَدَرَاهِمُ ، وَبَطْنٌ وَبُطُونٌ ، وَقِطْفٌ وَقُطُوفٌ ، وَأَمَّا مَا يُجْمَعُ عَلَى حَرَكَةِ أَوَّلِهِ فَمِثْلُ صَالِحٍ وَصَالِحُونَ وَمُسْلِمٍ وَمُسْلِمُونَ . وَكَسَرَ مِنْ بَرْدِ الْمَاءِ وَحَرِّهِ يَكْسِرُ كَسْرًا : فَتَّرَ . وَانْكَسَرَ الْحَرُّ : فَتَرَ . وَكُلُّ مَنْ عَجَزَ عَنْ شَيْءٍ فَقَدِ انْكَسَرَ عَنْهُ . وَكُلُّ شَيٍّ فَتَرَ عَنْ أَمْرٍ يَعْجِزُ عَنْهُ يُقَالُ فِيهِ : انْكَسَرَ حَتَّى يُقَالَ كَسَرْتُ مِنْ بَرْدِ الْمَاءِ ; فَانْكَسَرَ . وَكَسَرَ مِنْ طَرَفِهِ يَكْسِرُ كَسْرًا : غَضَّ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : كَسَرَ فُلَانٌ عَلَى طَرَفِهِ أَيْ غَضَّ مِنْهُ شَيْئًا . وَالْكَسْرُ : أَخَسُّ الْقَلِيلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ مِنْ هَذَا كَأَنَّهُ كُسِرَ مِنَ الْكَثِيرِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا مَرَئِيٌّ بَاعَ بِالْكَسْرِ بِنْتَهُ فَمَا رَبِحَتْ كَفُّ امْرِئٍ يَسْتَفِيدُهَا وَالْكَسْرُ وَالْكِسْرُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى : الْجُزْءُ مِنَ الْعُضْوِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعُضْوُ الْوَافِرُ ، وَقِيلَ هُوَ الْعُضْوُ الَّذِي عَلَى حِدَتِهِ لَا يُخْلَطُ بِهِ غَيْرُهُ ، وَقِيلَ هُوَ نِصْفُ الْعَظْمِ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ; قَالَ : وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ عَلَيَّ تَلُومُنِي وَفِي كَفِّهَا كَسْرٌ أَبَحُّ رَذُومُ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِكُلِّ عَظْمٍ كِسْرٌ وَكَسْرٌ ; وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ أَيْضًا . الْأُمَوِيُّ : وَيُقَالُ لِعَظْمِ السَّاعِدِ مِمَّا يَلِي النِّصْفَ مِنْهُ إِلَى الْمِرْفَقِ كَسْرُ قَبِيحٍ ; وَأَنْشَدَ شِمْرٌ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْ كُنْتَ كِسْرًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ : وَلَوْ كُنْتَ كِسْرًا ، كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ مِنَ الطَّوِيلِ وَدَخَلَهُ الْخَرْمُ مِنْ أَوَّلِهِ ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ أَوْ كُنْتَ كَسْرًا ، وَالْبَيْتُ عَلَى هَذَا مِنَ الْكَامِلِ يَقُولُ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا لَكُنْتَ شَرَّ الْأَعْيَارِ وَهُوَ عَيْرُ الْمَذَلَّةِ ، وَالْحَمِيرُ عِنْدَهُمْ شَرُّ ذَوَاتِ الْحَافِرِ ، وَلِهَذَا تَقُولُ الْعَرَبُ : شَرُّ الدَّوَابِّ مَا لَا يُذَكَّى وَلَا يُزَكَّى ، يَعْنُونَ الْحَمِيرَ ; ثُمَّ قَالَ : وَلَوْ كُنْتَ مِنْ أَعْضَاءِ الْإِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ كسر
يُذكَرُ مَعَهُ