حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكظم

بكظمه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٧٧
    حَرْفُ الْكَافِ · كَظَمَ

    ( كَظَمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا : كَظَائِمُ ، وَهِيَ آبَارٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ مُتَنَاسِقَةً ، وَيُخْرَقُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تَحْتَ الْأَرْضِ ، فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فَتَسِيحُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ : السِّقَايَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ " أَيْ : حُفِرَتْ قَنَوَاتٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ " وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكِظَامَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الْكُنَاسَةَ . * وَفِيهِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ " أَيْ : لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " لَهُ التَّوْبَةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظَمِهِ " أَيْ : عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ وَانْقِطَاعِ نَفَسِهِ . * وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " كَاظِمَةَ " هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : بِئْرٌ عُرِفَ الْمَوْضِعُ بِهَا .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٧٥
    حَرْفُ الْكَافِ · كظم

    [ كظم ] كظم : اللَّيْثُ : كَظَمَ الرَّجُلُ غَيْظَهُ إِذَا اجْتَرَعَهُ . كَظَمَهُ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : رَدَّهُ وَحَبَسَهُ فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ ، وَالْغَيْظُ مَكْظُومٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ . فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجَازُونَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُونَ الْغَيْظَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا الْإِنْسَانُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَيُقَالُ : كَظَمْتُ الْغَيْظَ أَكْظِمُهُ كَظْمًا إِذَا أَمْسَكْتَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا ، كَظْمُ الْغَيْظِ : تَجَرُّعُهُ وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَيْ : لِيَحْبِسْهُ مَهْمَا أَمْكَنَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : لَهُ فَخْرٌ يَكْظِمُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُبْدِيهِ وَيُظْهِرُهُ ، وَهُوَ حَسَبُهُ . وَيُقَالُ : كَظَمَ الْبَعِيرُ عَلَى جِرَّتِهِ إِذَا رَدَّدَهَا فِي حَلْقِهِ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ يَكْظِمُ كُظُومًا إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الْجِرَّةِ ، فَهُوَ كَاظِمٌ . وَكَظَمَ الْبَعِيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ ، قَالَ الرَّاعِي : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا ، ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ : فَأَفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بِجِرَّةٍ أَيْ : دَفَعَتِ الْإِبِلُ بِجِرَّتِهَا بَعْدَ كُظُومِهَا ، قَالَ : وَالْكَاظِمُ مِنْهَا الْعَطْشَانُ الْيَابِسُ الْجَوْفِ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِي الْكَظْمِ الْإِمْسَاكُ عَلَى غَيْظٍ وَغَمٍّ ، وَالْجِرَّةُ مَا تُخْرِجُهُ مِنْ كُرُوشِهَا فَتَجْتَرُّ ، وَقَوْلُهُ : مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ مَعْنَاهُ أَنَّ هَذِهِ الْجِرَّةَ أَصْلُهَا مَا رَعَتْ بِهَذَا الْمَوْضِعِ ، وَحَقِيلٌ : اسْمُ مَوْضِعٍ . ابْنُ سِيدَهْ : كَظَمَ الْبَعِيرُ جِرَّتَهُ ازْدَرَدَهَا وَكَفَّ عَنْ الِاجْتِرَارِ . وَنَاقَةٌ كَظُومٌ وَنُوقٌ كُظُومٌ : لَا تَجْتَرُّ ، كَظَمَتْ تَكْظِمُ كُظُومًا ، وَإِبِلٌ كُظُومٌ . تقُولُ : أَرَى الْإِبِلَ كُظُومًا لَا تَجْتَرُّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ الْكُظُومِ جَمْعِ كَاظِمٍ قَوْلُ الْمِلْقَطِيِّ : فَهُنَّ كُظُومٌ مَا يُفِضْنَ بِجِرَّةٍ لَهُنَّ بِمُسْتَنِّ اللُّغَامِ صَرِيفُ وَالْكَظَمُ : مَخْرَجُ النَّفَسِ . يُقَالُ : كَظَمَنِي فُلَانٌ وَأَخَذَ بِكَظَمِي . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ أَخَذْتُ بِكِظَامِ الْأَمْرِ أَيْ بِالثِّقَةِ ، وَأَخَذَ بِكَظَمِهِ أَيْ بِحَلْقِهِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : أَخَذْتُ بِكَظَمِهِ أَيْ بِمَخْرَجِ نَفَسِهِ ، وَالْجَمْعُ كِظَامٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا هِيَ جَمْعُ كَظَمٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحَلْقِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : لَهُ التَّوْبَةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظَمِهِ أَيْ : عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ وَانْقِطَاعِ نَفَسِهِ . وَأَخَذَ الْأَمْرُ بِكَظَمِهِ إِذَا غَمَّهُ ؛ وَقَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ : وَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا إِلَى اللَّهِ صَائِرٌ قَضَاءً إِذَا مَا كَانَ يُؤْخَذُ بِالْكَظْمِ أَرَادَ الْكَظَمَ فَاضْطَرَّ ، وَقَدْ دَفَعَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ فِي فَخِذٍ فَخْذٌ وَفِي كَبِدٍ كَبْدٌ لَا يَقُولُونَ فِي جَمَلٍ جَمْلٌ ؟ وَرَجُلٌ مَكْظُومٌ وَكَظِيمٌ : مَكْرُوبٌ قَدْ أَخَذَ الْغَمُّ بِكَظَمِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ . وَالْكُظُومُ : السُّكُوتُ . وَقَوْمٌ كُظَّمٌ أَيْ سَاكِتُونَ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَرُبَّ أَسْرَابِ حَجِيجٍ كُظَّمٍ عَنِ اللَّغَا وَرَفَثِ التَّكَلُّمِ وَقَدْ كُظِمَ وَكَظَمَ عَلَى غَيْظِهِ يَكْظِمُ كَظْمًا ، فَهُوَ كَاظِمٌ وَكَظِيمٌ : سَكَتَ . وَفُلَانٌ لَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّتِهِ أَيْ لَا يَسْكُتُ عَلَى مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ ؛ وَقَوْلُ زِيَادِ بْنِ عُلْبَةَ الْهُذَلِيِّ : كَظِيمَ الْحَجْلِ وَاضِحَةَ الْمُحَيَّا عَدِيلَةَ حُسْنِ خَلْقٍ فِي تَمَامِ عَنَى أَنَّ خَلْخَالَهَا لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ لِامْتِلَائِهِ . وَالْكَظِيمُ : غَلَقُ الْبَابِ . وَكَظَمَ الْبَابَ يَكْظِمُهُ كَظْمًا : قَامَ عَلَيْهِ فَأَغْلَقَهُ بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِ نَفْسِهِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : كَظَمْتُ الْبَابَ أَكْظِمُهُ إِذَا قُمْتَ عَلَيْهِ فَسَدَدْتَهُ بِنَفْسِكَ أَوْ سَدَدْتَهُ بِشَيْءٍ غَيْرِكَ . وَكُلُّ مَا سُدَّ مِنْ مَجْرَى مَاءٍ أَوْ بَابٍ أَوْ طَرِيقٍ كَظْمٌ ، كَأَنَّهُ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَالْكِظَامَةُ وَالسِّدَادَةُ : مَا سُدَّ بِهِ . وَالْكِظَامَةُ : الْقَنَاةُ الَّتِي تَكُونُ فِي حَوَائِطِ الْأَعْنَابِ ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ رَكَايَا الْكَرْمِ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَنَاسَقَتْ كَأَنَّهَا نَهْرٌ . وَكَظَمُوا الْكِظَامَةَ : جَدَرُوهَا بِجَدْرَيْنِ ، وَالْجَدْرُ طِينُ حَافَتِهَا ، وَقِيلَ : الْكِظَامَةُ بِئْرٌ إِلَى جَنْبِهَا بِئْرٌ ، وَبَيْنَهُمَا مَجْرَى فِي بَطْنِ الْوَادِي ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بَطْنُ الْأَرْضِ أَيْنَمَا كَانَتْ ، وَهِيَ الْكَظِيمَةُ . غَيْرُهُ : وَالْكِظَامَةُ قَنَاةٌ فِي بَاطِنِ الْأَرْضِ يَجْرِي فِيهَا الْمَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ الْكِظَامَةُ : كَالْقَنَاةِ ، وَجَمْعُهَا كَظَائِمُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْهَا وَأَهْلَ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ فَقَالُوا : هِيَ آبَارٌ مُتَنَاسِقَةٌ تُحْفَرُ وَيُبَاعَدُ مَا بَيْنَهَا ، ثُمَّ يُخْرَقُ مَا بَيْنَ كُلِّ بِئْرَيْنِ بِقَنَاةٍ تُؤَدِّي الْمَاءَ مِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ كظم
يُذكَرُ مَعَهُ