حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكون

يتكونني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢١١
    حَرْفُ الْكَافِ · كَوَنَ

    ( كَوَنَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُنِي ، وَفِي رِوَايَةٍ " لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي " أَيْ : يَتَشَبَّهُ بِي وَيَتَصَوَّرُ بِصُورَتِي . وَحَقِيقَتُهُ : يَصِيرُ كَائِنًا فِي صُورَتِي . * وَفِيهِ " أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ " الْكَوْنُ : مَصْدَرُ " كَانَ " التَّامَّةِ . يُقَالُ : كَانَ يَكُونُ كَوْنًا : أَيْ : وُجِدَ وَاسْتَقَرَّ : أَيْ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّقْصِ بَعْدَ الْوُجُودِ وَالثَّبَاتِ . وَيُرْوَى بِالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ " رَأَى رَجُلًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ : كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " أَيْ : صِرْ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ : كُنْ فُلَانًا ، أَيْ : أَنْتَ فُلَانٌ ، أَوْ هُوَ فُلَانٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى رَجُلًا بَذَّ الْهَيْأَةِ ، فَقَالَ : كُنْ أَبَا مُسْلِمٍ " يَعْنِي الْخَوْلَانِيَّ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَامَّةُ أَهْلِهِ الْكُنْتِيُّونَ " هُمُ الشُّيُوخُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : كُنَّا كَذَا ، وَكَانَ كَذَا ، وَكُنْتُ كَذَا ، فَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى كُنْتُ ، يُقَالُ : كَأَنَّكَ وَاللَّهِ قَدْ كُنْتَ وَصِرْتَ إِلَى كَانَ وَكُنْتَ : أَيْ : صِرْتَ إِلَى أَنْ يُقَالَ عَنْكَ : كَانَ فُلَانٌ ، أَوْ يُقَالُ لَكَ فِي حَالِ الْهَرَمِ : كُنْتَ مَرَّةً كَذَا ، وَكُنْتَ مَرَّةً كَذَا .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٣٦
    حَرْفُ الْكَافِ · كون

    [ كون ] كون : الْكَوْنُ : الْحَدَثُ ، وَقَدْ كَانَ كَوْنًا وَكَيْنُونَةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ ، وَالْكَيْنُونَةُ فِي مَصْدَرِ كَانَ يَكُونُ أَحْسَنُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وَسِرْتُ : طِرْتُ طَيْرُورَةً وَحِدْتُ حَيْدُودَةً فِيمَا لَا يُحْصَى مِنْ هَذَا الضَّرْبِ ، فَأَمَّا ذَوَاتُ الْوَاوِ مِثْلَ قُلْتُ وَرُضْتُ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ ذَلِكَ ، وَقَدْ أَتَى عَنْهُمْ فِي أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ : مِنْهَا الْكَيْنُونَةُ مِنْ كُنْتُ ، وَالدَّيْمُومَةُ مِنْ دُمْتُ ، وَالْهَيْعُوعَةُ مِنَ الْهُوَاعِ ، وَالسَّيْدُودَةُ مِنْ سُدْتُ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَوْنُونَةً ، وَلَكِنَّهَا لَمَّا قَلَّتْ فِي مَصَادِرِ الْوَاوِ وَكَثُرَتْ فِي مَصَادِرِ الْيَاءِ أَلْحَقُوهَا بِالَّذِي هُوَ أَكْثَرُ مَجِيئًا مِنْهَا ، إِذ كَانَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ مَتَقَارِبَتَيِ الْمَخْرَجِ . قَالَ : وَكَانَ الْخَلِيلُ يَقُولُ : كَيْنُونَةٌ فَيْعُولَةٌ هِيَ فِي الْأَصْلِ كَيْوَنُونَةٌ ، الْتَقَتْ مِنْهَا يَاءٌ وَوَاوٌ وَالْأُولَى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ فَصَيَّرَتَا يَاءً مُشَدَّدَةً مِثْلَ مَا قَالُوا الْهَيِّنُ مَنْ هُنْتُ ، ثُمَّ خَفَّفُوهَا فَقَالُوا كَيْنُونَةٌ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ لَيْنٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهَبًا إِلَّا أَنَّ الْقَوْلَ عِنْدِي هُوَ الْأَوَّلُ ; وَقَوْلُ الْحَسَنِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، جَاهِلِيٌّ : لَمْ يَكُ الْحَقُّ سِوَى أَنْ هَاجَهُ رَسْمُ دَارٍ قَدْ تَعَفَّى بِالسَّرَرْ . إِنَّمَا أَرَادَ : لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ ، فَحَذَفَ النُّونَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، وَكَانَ حُكْمُهُ إِذَا وَقَعَتِ النُّونُ مَوْقِعًا تُحَرَّكُ فِيهِ فَتَقْوَى بِالْحَرَكَةِ أَنْ لَا يَحْذِفَهَا لِأَنَّهَا بِحَرَكَتِهَا قَدْ فَارَقَتْ شِبْهَ حُرُوفِ اللِّينِ ، إِذْ كُنَّ لَا يَكُنَّ إِلَّا سَوَاكِنَ ، وَحَذْفُ النُّونِ مِنْ يَكُنْ أَقْبَحُ مِنْ حَذْفِ التَّنْوِينِ وَنُونِ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ ، لِأَنَّ نُونَ يَكُنْ أَصْلٌ وَهِيَ لَامُ الْفِعْلِ ، وَالتَّنْوِينُ وَالنُّونُ زَائِدَانِ ، فَالْحَذْفُ مِنْهُمَا أَسْهَلُ مِنْهُ فِي لَامِ الْفِعْلِ ، وَحَذْفُ النُّونِ أَيْضًا مِنْ يَكُنْ أَقْبَحُ مِنْ حَذْفِ النُّونِ مِنْ قَوْلِهِ : غَيْرَ الَّذِي قَدْ يُقَالُ مِلْكَذِبِ ، لِأَنَّ أَصْلَهُ يَكُونُ قَدْ حُذِفَتْ مِنْهُ الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، فَإِذَا حَذَفْتَ مِنْهُ النُّونَ أَيْضًا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ أَجْحَفْتَ بِهِ لِتَوَالِيَ الْحَذْفَيْنِ ، لَا سِيَّمَا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَلَكَ أَيْضًا أَنْ تَقُولَ إِنَّ ( مِنْ ) حَرْفٌ ، وَالْحَذْفُ فِي الْحَرْفِ ضَعِيفٌ إِلَّا مَعَ التَّضْعِيفِ ، نَحْوَ إِنَّ وَرَبَّ ، قَالَ : هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : وَأَرَى أَنَا شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ جَاءَ بِالْحَقِّ بَعْدَمَا حَذَفَ النُّونَ مِنْ يَكُنْ ، فَصَارَ يَكُ مِثْلَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمْ يَكُ شَيْئًا . فَلَمَّا قَدَّرَهُ يَكُ ، جَاءَ بِالْحَقِّ بَعْدَمَا جَازَ الْحَذْفُ فِي النُّونِ ، وَهِيَ سَاكِنَةٌ تَخْفِيفًا ، فَبَقِيَ مَحْذُوفًا بِحَالِهِ فَقَالَ : لَمْ يَكُ الْحَقُّ ، وَلَوْ قَدَّرَهُ يَكُنْ فَبَقِيَ مْحَذُوفًا ، ثُمَّ جَاءَ بِالْحَقِّ لَوَجَبَ أَنْ يَكْسِرَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فَيَقْوَى بِالْحَرَكَةِ ، فَلَا يَجِدُ سَبِيلًا إِلَى حَذْفِهَا إِلَّا مُسْتَكْرَهًا ، فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يَقُولَ لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْخَنْجَرِ بْنِ صَخْرٍ الْأَسَدِيِّ : فَإِنْ لَا تَكُ الْمِرْآةُ أَبْدَتْ وَسَامَةً فَقَدْ أَبْدَتِ الْمِرْآةُ جَبْهَةَ ضَيْغَمِ يُرِيدُ : فَإِنْ لَا تَكُنِ الْمِرْآةُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَمْ يَكْ أَصْلُهُ يَكُونُ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهَا لَمْ جَزَمَتْهَا فَالْتَقَى سَاكِنَانِ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ فَبَقِيَ لَمْ يَكُنْ ، فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ حَذَفُوا النُّونَ تَخْفِيفًا ، فَإِذَا تَحَرَّكَتْ أَثْبَتُوهَا ، قَالُوا لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ ، وَأَجَازَ يُونُسُ حَذْفَهَا مَعَ الْحَرَكَةِ وَأَنْشَدَ : إِذَا لَمْ تَكُ الْحَاجَاتُ مِنْ هِمَّةِ الْفَتَى فَلَيْسَ بِمُغْنٍ عَنْكَ عَقْدُ الرَّتَائِمِ . وَمِثْلُهُ مَا حَكَاهُ قُطْرُبٌ : أَنَّ يُونُسَ أَجَازَ لَمْ يَكُ الرَّجُلُ مُنْطَلِقًا ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْحَسَنِ بْنِ عُرْفُطَةَ : لَمْ يَكُ الْحَقُّ سِوَى أَنْ هَاجَهُ . والْكَائِنَةُ : الْحَادِثَةُ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَنَا أَعْرِفُكَ مُذْ كُنْتَ أَيْ مُذْ خُلِقْتَ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّكَوُّنُ التَّحَرُّكُ ، تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ تَشْنَؤُهُ : لَا كَانَ وَلَا تَكَوَّنَ ; لَا كَانَ : لَا خُلِقَ ، وَلَا تَكَوَّنَ : لَا تَحَرَّكَ أَيْ مَاتَ . وَالْكَائِنَةُ : الْأَمْرُ الْحَادِثُ . وَكَوَّنَهُ فَتَكَوَّنَ : أَحْدَثَهُ فَحَدَثَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُنِي ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يَتَكَوَّنُ عَلَى صُورَتِي . وَكَوَّنَ الشَّيْءَ : أَحْدَثَهُ . وَاللَّهُ مُكَوِّنُ الْأَشْيَاءِ يُخْرِجُهَا مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُودِ . وَبَاتَ فُلَانٌ بِكِينَةِ سَوْءٍ وَبِجِيبَةِ سَوْءٍ أَيْ بِحَالَةِ سَوْءٍ . وَالْمَكَانُ : الْمَوْضِعُ ، وَالْجَمْعُ أَمْكِنَةٌ وَأَمَاكِنُ ، تَوَهَّمُوا الْمِيمَ أَصْلًا حَتَّى قَالُوا تَمَكَّنَ فِي الْمَكَانِ ، وَهَذَا كَمَا قَالُوا فِي تَكْسِيرِ الْمَسِيلِ أَمْسِلَةً ، وَقِيلَ : الْمِيمُ فِي الْمَكَانِ أَصْلٌ كَأَنَّهُ مِنَ التَّمَكُّنِ دُونَ الْكَوْنِ ، وَهَذَا يُقَوِّيهُ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَكْسِيرِهِ عَلَى أَفْعِلَةٍ ; وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهِ أَمْكُنٌ ، وَهَذَا زَائِدٌ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ وَزْنَ الْكَلِمَةِ فَعَالٌ دُونَ مَفْعَلٍ ، فَإِنْ قُلْتَ فَإِنَّ فَعَالًا لَا يُكْسَرُ عَلَى أَفْعُلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُؤَنَّثًا كَأَتَانٍ وَآتُنٍ . اللَّيْثُ : الْمَكَانُ اشْتِقَاقُهُ مَنْ كَانَ يَكُونُ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَثُرَ فِي الْكَلَامِ صَارَتِ الْمِيمُ كَأَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ ، وَالْمَكَانُ مُذَكَّرٌ ، قِيلَ : تَوَهَّمُوا فِيهِ طَرْحَ الزَّائِدِ كَأَنَّهُمْ كَسَّرُوا مَكَنًا وَأَمْكُنٌ ، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، مِمَّا كُسِّرَ عَلَى غَيْرِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ كون
يُذكَرُ مَعَهُ