حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكيس

كيس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢١٧
    حَرْفُ الْكَافِ · كَيَسَ

    ( كَيَسَ ) * فِيهِ : الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيِ الْعَاقِلُ . وَقَدْ كَاسَ يَكِيسُ كَيْسًا . وَالْكَيْسُ : الْعَقْلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ، أَيْ : أَعْقَلُ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ ، قِيلَ : أَرَادَ الْجِمَاعَ فَجَعَلَ طَلَبَ الْوَلَدِ عَقْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي رِوَايَةِ " أَتُرَانِي إِنَّمَا كِسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " أَيْ : غَلَبْتُكَ بِالْكَيْسِ . يُقَالُ : كَايَسَنِي فَكِسْتُهُ : أَيْ : كُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ " إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً " أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَكَانَ كَيِّسَ الْفِعْلِ " أَيْ : حَسَنَهُ . وَالْكَيْسُ فِي الْأُمُورِ يَجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَمَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسًا الْمُكَيَّسُ : الْمَعْرُوفُ بِالْكَيْسِ . وَفِيهِ " هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَيْ : مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ الْمُقْتَنَى فِي قَلْبِهِ ، كَمَا يُقْتَنَى الْمَالُ فِي الْكِيسِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْكَافِ : أَيْ : مِنْ فِقْهِهِ وَفِطْنَتِهِ ، لَا مِنْ رِوَايَتِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٤٢
    حَرْفُ الْكَافِ · كيس

    [ كيس ] كيس : الْكَيْسُ : الْخِفَّةُ وَالتَّوَقُّدُ ، كَاسَ كَيْسًا ، وَهُوَ كَيْسٌ وَكَيِّسٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْيَاسٌ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : وَاللَّهِ مَا مَعْشَرٌ لَامُوا امْرَأً جُنُبًا فِي آلِ لَأْيِ بْنَ شَمَّاسٍ بِأَكْيَاسِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كَسَّرُوا كَيِّسًا عَلَى أَفْعَالِ تَشْبِيهًا بِفَاعِلٍ ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ فَيْعِلٌ أَنَّهُمْ قَدْ سَلَّمُوا فَلَوْ كَانَ فَعْلًا لَمْ يُسَلِّمُوهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : فَكُنْ أَكْيَسَ الْكَيْسَى إِذَا كُنْتَ فِيهِمُ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْحَمْقَى ، فَكُنْ أَنْتَ أَحْمَقَا إِنَّمَا كَسَّرَهُ هُنَا عَلَى كَيْسَى لِمَكَانِ الْحَمْقَى ، أَجْرَى الضِّدَّ مُجْرَى ضِدِّهِ ، وَالْأُنْثَى كَيِّسَةٌ وَكَيْسَةٌ . وَالْكُوسَى وَالْكِيسَى : جَمَاعَةُ الْكَيِّسَةِ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهَا تَأْنِيثُ الْأَكْيَسِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَا يُوجَدُ عَلَى مِثَالِهَا إِلَّا ضِيقَى وَضُوقَى جَمْعُ ضَيِّقَةٍ ، وَطُوبَى جَمْعُ طَيِّبَةٍ ، وَلَمْ يَقُولُوا طِيبَى ، قَالَ : وَعِنْدِي أنَّ ذَلِكَ تَأْنِيثُ الْأَفْعَلِ . اللَّيْثُ : جَمْعُ الْكَيِّسِ كَيَسَةٌ . وَيُقَالُ : هَذَا الْأَكْيَسُ وَهِيَ الْكُوسَى وَهُنَّ الْكُوسُ . وَالْكُوسِيَّاتُ : النِّسَاءُ خَاصَّةً ; وَقَوْلُهُ : فَمَا أَدْرِي أَجُبْنًا كَانَ دَهْرِي أَمِ الْكُوسَى إِذَا جَدَّ الْغَرِيمُ ؟ أَرَادَ الْكَيْسَ بَنَاهُ عَلَى فُعْلَى فَصَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا طُوبَى مِنَ الطِّيبِ . وَفِي اغْتِسَالِ الْمَرْأَةِ مَعَ الرَّجُلِ . إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً ; أَرَادَ بِهِ حُسْنَ الْأَدَبِ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ مَعَ الرَّجُلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَكَانَ كَيْسَ الْفِعْلِ أَيْ حَسَنَهُ ، وَالْكَيْسُ فِي الْأُمُورِ يجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ فِيهَا . وَالْكُوسَى : الْكَيْسُ ; عَنِ السِّيرَافِيِّ ، أَدْخَلُوا الْوَاوَ عَلَى الْيَاءِ كَمَا أَدْخَلُوا الْيَاءَ كَثِيرًا عَلَى الْوَاوِ ، وَإِنْ كَانَ إِدْخَالُ الْيَاءِ عَلَى الْوَاوِ أَكْثَرَ لِخِفَّةِ الْيَاءِ . وَرَجُلٌ مُكَيَّسٌ : كَيْسٌ ; قَالَ رَافِعُ بْنُ هُرَيْمٍ : فَهَلَّا غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ إِذَا مَا كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِينَا ؟ عَفَارِيتًا عَلَيَّ وَأَكْلَ مَالِي وَجُبْنًا عن رِجَالٍ آخَرِينَا ! فَلَوْ كُنْتُمْ لِمُكْيِسَةٍ أَكَاسَتْ وَكَيْسُ الْأُمِّ يُعْرَفُ فِي الْبَنِينَا وَلَكِنْ أُمُّكُمْ حَمُقَتْ فَجِئْتُمْ غِثَاثًا مَا نَرَى فِيكُمْ سَمِينًا ! أَيْ أَوْجَبُ لِأَن يَكُون الْبَنُونَ أَكْيَاسًا . وَامْرَأَةٌ مِكْيَاسٌ : تَلِدَ الْأَكْيَاسَ . وَأَكْيَسَ الرَّجُلُ وَأَكَاسَ إِذَا وُلِدَ لَهُ أَوْلَادٌ أَكْيَاسٌ . وَالتَّكَيُّسُ : التَّظَرُّفُ . وَتَكَيَّسَ الرَّجُلُ : أَظْهَرَ الْكَيْسَ . وَالْكِيسَى : نَعْتُ الْمَرْأَةِ الْكَيِّسَةِ ، وَهُوَ تَأْنِيثُ الْأَكْيَسِ ، وَكَذَلِكَ الْكُوسَى ، وَقَدْ كَاسَ الْوَلَدُ يَكِيسُ كَيْسًا وَكِيَاسَةً . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، أَيِ الْعَاقِلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ أَيْ أَعْقَلُ . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْكَيِّسُ الْعَاقِلُ ، وَالْكَيْسُ خِلَافُ الْحُمْقِ ، وَالْكَيْسُ الْعَقْلُ ، يُقَالُ : كَاسَ يَكِيسُ كَيْسًا . وَزَيْدُ بْنُ الْكَيِّسِ النَّمَرِيُّ : النَّسَّابَةُ . وَالْكَيِّسُ : اسْمُ رَجُلٍ ، وَكَذَلِكَ كَيْسَانُ . وَكَيْسَانُ أَيْضًا : اسْمٌ لِلْغَدْرِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِضَمْرَةَ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ جَابِرِ بْنِ قَطَنٍ : إِذَا كُنْتَ فِي سَعْدٍ وَأُمُّكَ مِنْهُمُ غَرِيبًا فَلَا يَغْرُرْكَ خَالُكَ مِنْ سَعْدِ إِذَا مَا دَعَوْا كَيْسَانَ ، كَانَتْ كُهُولُهُمْ إِلَى الْغَدْرِ أَسْعَى مِنْ شَبَابِهِمِ الْمُرْدِ . وَذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّ هَذَا لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ فِي بَنِي سَعْدٍ وَهُمْ أَخْوَالُهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغَدْرُ يُكَنَّى أَبَا كَيْسَانَ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : هِيَ طَائِيَّةٌ قَالَ : وَكُلُّ هَذَا مِنَ الْكَيْسِ . وَالرَّجُلُ كَيِّسٌ مُكَيَّسٌ أَيْ ظَرِيفٌ ; قَالَ : أَمَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسًا بَنَيْتُ بَعْدَ نَافِعِ مُخَيَّسًا ، الْمُكَيَّسُ : الْمَعْرُوفُ بِالْكَيْسِ . وَالْكَيْسُ : الْجِمَاعُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا قَدِمْتُمْ عَلَى أَهَالِيكُمْ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ أَيْ جَامِعُوهُنَّ طَلَبًا لِلْوَلَدِ ، أَرَادَ الْجِمَاعَ فَجُعِلَ طَلَبُ الْوَلَدِ عَقْلًا . وَالْكَيْسُ : طَلَبُ الْوَلَدِ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَكَاسَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا أَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَأَكَاسَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا جَاءَتْ بِوَلَدٍ كَيِّسٍ ، فَهِيَ مُكِيسَةٌ . وَيُقَالُ : كَايَسْتُ فُلَانًا فَكِسْتُهُ أَكِيسُهُ كَيْسًا أَيْ غَلَبْتُهُ بِالْكَيْسِ وَكُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : أَتُرَانِي إِنَّمَا كِسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ أَيْ غَلَبْتُكَ بِالْكَيْسِ . وَهُوَ يُكَايِسُهُ فِي الْبَيْعِ . وَالْكِيسُ مِنَ الْأَوْعِيَةِ : وِعَاءٌ مَعْرُوفٌ يَكُونُ لِلدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ; قَالَ : إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ يَاقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِيسٍ دُهْقَانِ . وَالْجَمْعُ كِيَسَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَذَا مِنْ كِيسِ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَيْ مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ الْمُقْتَنَى فِي قَلْبِهِ كَمَا يُقْتَنَى الْمَالُ فِي الْكِيسِ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْكَافِ ، أَيْ مِنْ فِقْهِهِ وَفِطْنَتِهِ لَا مِنْ رِوَايَتِهِ . وَالْكَيْسَانِيَّةُ : جُلُودٌ حُمْرٌ لَيْسَتْ بِقُرَظِيَّةٍ . وَالْكَيْسَانِيَّةُ : صِنْفٌ مِنَ الرَّوَافِضِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ يُقَالُ لَقَبُهُ كَانَ كَيْسَانَ . وَيُقَالُ لِمَا يَكُونُ فِيهِ الْوَلَدُ : الْمَشِيمَةُ وَال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ كيس