الكيول
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢١٨ حَرْفُ الْكَافِ · كَيَلَ( كَيَلَ ) ( س هـ ) فِيهِ " الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ مَكَّةَ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا الْحَدِيثُ أَصْلٌ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَأْتمُ النَّاسُ فِيهِمَا بِهِمْ ، وَالَّذِي يُعْرَفُ بِهِ أَصْلُ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ أَنَّ كُلَّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْمَخْتُومِ وَالْقَفِيزِ وَالْمَكُّوكِ . وَالصَّاعِ وَالْمُدِّ ، فَهُوَ كَيْلٌ ، وَكُلُّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْأَرْطَالِ وَالْأَمْنَاءِ وَالْأَوَاقِيِّ فَهُوَ وَزْنٌ . وَأَصْلُ التَّمْرِ : الْكَيْلُ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، لِأَنَّهُ إِذَا رُدَّ بَعْدَ الْوَزْنِ إِلَى الْكَيْلِ ، لَمْ يُؤْمَنْ فِيهِ التَّفَاضُلُ . وَكُلُّ مَا كَانَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَكِيلًا فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالْكَيْلِ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مَوْزُونًا فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالْوَزْنِ ، لِئَلَّا يَدْخُلَهُ الرِّبَا بِالتَّفَاضُلِ . وَهَذَا فِي كُلِّ نَوْعٍ تَتَعَلَّقُ بِهِ أَحْكَامُ الشَّرْعِ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى ، دُونَ مَا يَتَعَامَلُ النَّاسُ فِي بِيَاعَاتِهِمْ . فَأَمَّا الْمِكْيَالُ فَهُوَ الصَّاعُ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِهِ وُجُوبُ الزَّكَاةِ ، وَالْكَفَّارَاتِ ، وَالنَّفَقَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ مُقَدَّرٌ بِكَيْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، دُونَ غَيْرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ ، لِهَذَا الْحَدِيثِ . وَهُوَ مِفْعَالٌّ مِنَ الْكَيْلِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ لِلْآلَةِ . وَأَمَّا الْوَزْنُ فَيُرِيدُ بِهِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ خَاصَّةً ، لِأَنَّ حَقَّ الزَّكَاةِ يَتَعَلَّقُ بِهِمَا . وَدِرْهَمُ أَهْلِ مَكَّةَ سِتَّةُ دَوَانِيقَ ، وَدَرَاهِمُ الْإِسْلَامِ الْمُعَدَّلَةُ كُلُّ عَشْرَةٍ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَعَامَلُونَ بِالدَّرَاهِمِ ، عِنْدَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ ، بِالْعَدَدِ ، فَأَرْشَدَهُمْ إِلَى وَزْنِ مَكَّةَ . وَأَمَّا الدَّنَانِيرُ فَكَانَتْ تُحْمَلُ إِلَى الْعَرَبِ مِنَ الرُّومِ ، إِلَى أَنْ ضَرَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الدِّينَارَ فِي أَيَّامِهِ . وَأَمَّا الْأَرْطَالُ وَالْأَمْنَاءُ فَلِلنَّاسِ فِيهَا عَادَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ فِي الْبُلْدَانِ ، وَهُمْ مُعَامِلُونَ بِهَا وَمُجْرُونَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُكَايَلَةِ " وَهِيَ الْمُقَايَسَةُ بِالْقَوْلِ ، وَالْفِعْلِ ، وَالْمُرَادُ الْمُكَافَأَةُ بِالسُّوءِ وَتَرْكُ الْإِغْضَاءِ وَالِاحْتِمَالِ ، أَيْ تَقُولُ لَهُ وَتَفْعَلُ مَعَهُ مِثْلَ مَا يَقُولُ لَكَ وَيَفْعَلُ مَعَكَ . وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَيْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَا الْمُقَايَسَةَ فِي الدِّينِ ، وَتَرْكَ الْعَمَلِ بِالْأَثَرِ . ( س هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، فَسَأَلَهُ سَيْفًا يُقَاتِلُ بِهِ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَقُومَ فِي الْكَيُّولِ ، فَقَالَ : لَا " أَيْ : فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ ، وَهُوَ فَيْعُولٌ ، مِنْ كَالَ الزَّنْدَ يَكِيلُ كَيْلًا ، إِذَا كَبَا وَلَمْ يُخْرِجْ نَارًا ، فَشَبَّهَ مُؤَخَّرَ الصُّفُوفِ بِهِ ، لِأَنَّ مَنْ كَانَ فِيهِ لَا يُقَاتِلُ . وَقِيلَ : الْكَيُّولُ : الْجَبَانُ . وَالْكَيُّولُ : مَا أَشْرَفَ مِنَ الْأَرْضِ . يُرِيدُ : تَقُومُ فَوْقَهُ فَتَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ غَيْرُكَ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٤٣ حَرْفُ الْكَافِ · كيل[ كيل ] كيل : الْكَيْلُ : الْمِكْيَالُ . غَيْرُهُ : الْكَيْلُ كَيْلُ الْبُرِّ وَنَحْوِهِ ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطَّعَامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا وَمَكَالًا وَمَكِيلًا أَيْضًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعِلٌ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ ; يُقَالُ : مَا فِي بُرِّكَ مَكَالٌ ، وَقَدْ قِيلَ مَكِيلٌ عَنِ الْأَخْفَشِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَصَوَابُهُ مَفْعَلٌ بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَكِيلَ الطَّعَامُ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ ضَمَمْتَ الْكَافَ ، وَالطَّعَامُ مَكِيلٌ وَمَكْيُولٌ مِثْلُ مَخِيطٍ وَمَخْيُوطٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : كُولَ الطَّعَامُ وَبُوعَ وَاصْطُودَ الصَّيْدُ وَاسْتُوقَ مَالُهُ ، بِقَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا حِينَ ضُمَّ مَا قَبْلَهَا لِأَنَّ الْيَاءَ السَّاكِنَةَ لَا تَكُونُ بَعْدَ حَرْفٍ مَضْمُومٍ . وَاكْتَالَهُ وَكَالَهُ طَعَامًا وَكَالَهُ لَهُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : اكْتَلْ يَكُونُ عَلَى الِاتِّحَادِ وَعَلَى الْمُطَاوَعَةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ; أَيِ اكْتَالُوا مِنْهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ مِنَ النَّاسِ ، وَالِاسْمُ الْكِيلَةُ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَاكْتَلْتَ مِنْ فُلَانٍ وَاكْتَلْتَ عَلَيْهِ وَكِلْتُ فُلَانًا طَعَامًا أَيْ كِلْتُ لَهُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ ; أَيْ كَالُوا لَهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَشَفًا وَسُوءَ كِيلَةٍ ؟ أَيْ أَتَجْمَعُ عَلَيَّ أَنْ يَكُونَ الْمَكِيلُ حَشَفًا وَأَنْ يَكُونَ الْكَيْلُ مُطَفَّفًا ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : حَشَفٌ وَسُوءُ كِيلَةٍ وَكَيْلٍ وَمَكِيلَةٍ . وَبُرٌّ مَكِيلٌ ، وَيَجُوزُ فِي الْقِيَاسِ مَكْيُولٌ ، وَلُغَةُ بَنِي أَسَدٍ مَكُولٌ ، وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ مُكَالٌ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا مُكَالٌ فَمِنْ لُغَاتِ الْحَضَرِيِّينَ ، قَالَ : وَمَا أَرَاهَا عَرَبِيَّةً مَحْضَةً ، وَأَمَّا مَكُولٌ فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَاللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ مَكِيلٌ ثُمَّ يَلِيهَا فِي الْجَوْدَةِ مَكْيُولٌ . اللَّيْثُ : الْمِكْيَالُ مَا يُكَالُ بِهِ ، حَدِيدًا كَانَ أَوْ خَشَبًا . وَاكْتَلْتُ عَلَيْهِ : أَخَذْتُ مِنْهُ . يُقَالُ : كَالَ الْمُعْطِي وَاكْتَالَ الْآخِذُ . وَالْكَيْلُ وَالْمِكْيَلُ وَالْمِكْيَالُ وَالْمِكْيَلَةُ : مَا كِيلَ بِهِ ; الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَرَجُلٌ كَيَّالٌ : مِنَ الْكَيْلِ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي الْإِمَالَةِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّكْثِيرِ لِأَنَّ فِعْلَهُ مَعْرُوفٌ ، وَإِمَّا يُفَرَّ إِلَى النَّسَبِ إِذَا عُدِمَ الْفِعْلُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حِينَ تُكَالُ النِّيبُ فِي الْقَفِيزِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : أَرَادَ حِينَ تَغْزُرُ فَيُكَالُ لَبَنُهَا كَيْلًا فَهَذِهِ النَّاقَةُ أَغْزَرَهُنَّ . وَكَالَ الدَّرَاهِمَ وَالدَّنَانِيرَ : وَزَنَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ خَاصَّةً ; وَأَنْشَدَ لِشَاعِرٍ جَعَلَ الْكَيْلَ وَزْنًا : قَارُورَةٌ ذَاتُ مِسْكٍ عِنْدَ ذِي لَطَفٍ مِنَ الدَّنَانِيرِ ، كَالُوهَا بِمِثْقَالِ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا وَضْعًا ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّ الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ سَوَاءٌ فِي مَعْرِفَةِ الْمَقَادِيرِ . وَيُقَالُ : كِلْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ ، يُرِيدُونَ زِنْ . وَقَالَ مَرَّةً : كُلُّ مَا وُزِنَ فَقَدْ كِيلَ . وَهُمَا يَتَكَايَلَانِ أَيْ يَتَعَارَضَانِ بِالشَّتْمِ أَوِ الْوَتْرِ ; قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ طَيِّئ [ هِيَ بِنْتُ بَهْدَلِ بْنِ قِرْفَةَ الطَّائِيِّ ] : فَيَقْتُلُ جَبْرًا بِامْرِئٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَاءً ، وَلَكِنْ لَا تَكَايُلَ بِالدَّمِ . قَالَ أَبُو رِيَاشٍ : مَعْنَاهُ لَا يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ إِلَّا ثَأْرَكَ وَلَا تُعْتَبَرُ فِيهِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْفَضْلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ . وَكَايَلَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ : قَالَ لَهُ مِثْلَ مَا يَقُولُ أَوْ فَعَلَ كَفِعْلِهِ . وَكَايَلْتُهُ وَتَكَايَلْنَا إِذَا كَالَ لَكَ وَكِلْتَ لَهُ فَهُوَ مُكَائِلٌ ، بِالْهَمْزِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُكَايَلَةِ وَهِيَ الْمُقَايَسَةُ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَالْمُرَادُ الْمُكَافَأَةُ بِالسُّوءِ وَتَرْكُ الْإِغْضَاءِ وَالِاحْتِمَالِ أَيْ تَقُولُ لَهُ وَتَفْعَلُ مَعَهُ مِثْلَ مَا يَقُولُ لَكَ وَيَفْعَلُ مَعَكَ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَيْلِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَا الْمُقَايَسَةَ فِي الدِّينِ وَتَرْكَ الْعَمَلِ بِالْأَثَرِ . وَكَالَ الزَّنْدُ يَكِيلُ كَيْلًا : مِثْلَ كَبَا وَلَمْ يُخْرِجْ نَارًا فَشَبَّهَ مُؤَخَّرَ الصُّفُوفِ فِي الْحَرْبِ بِهِ لِأَنَّهُ لَا يُقَاتِلُ مَنْ كَانَ فِيهِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ مَكَّةَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ أَصْلُ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَأْتَمُّ النَّاسُ فِيهِمَا بِأَهْلِ مَكَّةَ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَإِنْ تَغَيَّرَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْأَمْصَارِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَصْلَ التَّمْرِ بِالْمَدِينَةِ كَيْلٌ وَهُوَ يُوزَنُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ، وَأَنَّ السَّمْنَ عِنْدَهُمْ وَزْنٌ وَهُوَ كَيْلٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ؟ وَالَّذِي يُعْرَفُ بِهِ أَصْلُ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ أَنَّ كُلَّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْمَخْتُومِ وَالْقَفِيزِ وَالْمَكُّوكِ وَالْمُدِّ وَالصَّاعِ فَهُوَ كَيْلٌ ، وَكُلُّ مَا لَزِمَهُ اسْمُ الْأَرْطَالِ وَالْأَوَاقِي وَالْأَمْنَاءِ فَهُوَ وَزْنٌ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالتَّمْرُ أَصْلُهُ الْكَيْلُ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ مِنْهُ رِطْلٌ بِرِطْلٍ وَلَا وَزْنٌ بِوَزْنٍ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا رُدَّ بَعْدَ الْوَزْنِ إِلَى الْكَيْلِ تَفَاضَلَ ، إِنَّمَا يُبَاعُ كَيْلًا بِكَيْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَكَذَلِكَ مَا كَانَ أَصْلُهُ مَوْزُونًا فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ مِنْهُ كَيْلٌ بِكَيْلٍ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا رُدَّ إِلَى الْوَزْنِ لَمْ يُؤْمَنْ فِيهِ التَّفَاضُلُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا احْتِيجَ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَلَا يَتَهَ