حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلجج

اللج

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لَجَجَ

    ( لَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّهُ آثِمٌ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ " هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ اللَّجَاجِ . وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَيُكَفِّرُ ، فَذَلِكَ آثَمُ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فِيها مُصِيبٌ فَيَلَجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرُهَا . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ " إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ " بِإِظْهَارِ الْإِدْغَامِ ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ . [ هـ ] وَفِيهِ " مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " أَيْ : تَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُهُ . وَالْتَجَّ الْأَمْرُ ، إِذَا عَظُمَ وَاخْتَلَطَ . وَلُجَّةُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " قَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : قَدْ لَجَّتِ الْقَضِيَّةُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ " أَيْ : وَجَبَتْ . هَكَذَا جَاءَ مَشْرُوحًا ، وَلَا أَعْرِفُ أَصْلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَدَّمُونِي فَوَضَعُوا اللُّجَّ عَلَى قَفَيَّ ، هُوَ بِالضَّمِّ : السَّيْفُ بِلُغَةِ طَيِّئٍ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ سُمِّيَ بِهِ السَّيْفُ ، كَمَا قَالُوا : الصَّمْصَامَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : سَمِعْتُ لَهُمْ لَجَّةً بِآمِينَ ، يَعْنِي أَصْوَاتَ الْمُصَلِّينَ . وَاللَّجَّةُ : الْجَلَبَةُ . وَأَلَجَّ الْقَوْمُ ، إِذَا صَاحُوا .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٧١
    حَرْفُ اللَّامِ · لجج

    [ لجج ] لجج : اللَّيْثُ : لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ وَيَلَجُّ ، لُغَتَانِ ; وَقَوْلُهُ : وَقَدْ لَجِجْنَا فِي هَوَاكِ لَجَجَا . قَالَ : أَرَادَ لَجَاجًا فَقَصَرَهُ ; وَأَنْشَدَ : وَمَا الْعَفْوُ إِلَّا لِامْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ امْرِئِ السَّوْءِ يَلْجَجِ . ابْنُ سِيدَهْ : لَجِجْتُ فِي الْأَمِرِ أَلَجُّ وَلَجَجْتُ أَلِجُّ لَجَجًا وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً ; وَاسْتَلْجَجْتُ : ضَحِكْتُ ; قَالَ : فَإِنْ أَنَا لَمْ آمُرْ وَلَمْ أَنْهَ عَنْكُمَا تَضَاحَكْتُ حَتَّى يَسْتَلِجَّ وَيَسْتَشْرِيَ وَلَجَّ فِي الْأَمْرِ : تَمَادَى عَلَيْهِ وَأَبَى أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْهُ ، وَالْآتِي كَالْآتِي ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ اللَّجَاجِ . وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَذَاكَ آثَمُ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فِيهَا مُصِيبٌ ، فَيَلِجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرُهَا ; وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ : إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ ، بِإِظْهَارِ الْإِدْغَامِ ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ ، يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ ; وَقَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنْ يَلِجَّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرَهَا وَيَزْعُمَ أَنَّهُ صَادِقٌ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْلِفَ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهَا خَيْرٌ مِنْهَا ، فَيُقِيمُ لِلْبِرِّ فِيهَا وَيَتْرُكُ الْكَفَّارَةَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ آثَمُ لَهُ مِنَ التَّكْفِيرِ وَالْحِنْثِ ، وَإِتْيَانِ مَا هُوَ خَيْرٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ; أَيْ يُلِجُّهُمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَمِنَ الْعَرَبِ سَمَعَ يُلِجُّهُمْ أَمْ هُوَ إِدْلَالٌ مِنَ اللِّحْيَانِيِّ وَتَجَاسُرٌ ؟ قَالَ : وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأَنِّي لَمْ أَسْمَعْ أَلْجَجْتُهُ . وَرَجُلٌ لَجُوجٌ وَلَجُوجَةٌ ، الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلُجَجَةٌ مِثْلُ هُمَزَةٍ أَيْ لَجُوجٌ ، وَالْأُنْثَى لَجُوجٌ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَإِنِّي صَبَرْتُ النَّفَسَ بَعْدَ ابْنِ عَنْبَسٍ فَقَدَ لَجَّ مِنْ مَاءِ الشُّؤُونِ لَجُوجُ . أَرَادَ : دَمْعٌ لَجُوجٌ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْلِ ; قَالَ : مِنَ الْمُسْبَطِرَّاتِ الْجِيَادِ طِمِرَّةٌ لَجُوجٌ ، هَوَاهَا السَّبْسَبُ الْمُتَمَاحِلُ . وَالْمُلَاجَّةُ : التَّمَادِي فِي الْخُصُومَةِ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : دَلْوُ عِرَاكٍ لَجَّ بِي مَنِينُهَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : لَجَّ بِي أَيِ ابْتُلِيَ بِي ، وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يُرِيدَ . ابْتُلِيتُ أَنَا بِهِ ، فَقَلَبَ . وَمِلْجَاجٌ كَلَجُوجٍ ; قَالَ مُلَيْحٌ : مِنَ الصُّلْبِ مِلْجَاجٌ يُقَطِّعُ رَبْوَهَا بُغَامٌ ، وَمَبْنِيُّ الْحَصِيرَيْنِ أَجْوَفُ وَلُجَّةُ الْبَحْرِ : حَيْثُ لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ . وَلُجُّ الْوَادِي : جَانِبُهُ . وَلُجُّ الْبَحْرِ : عُرْضُهُ ، قَالَ : وَلُجُّ الْبَحْرِ الْمَاءُ الْكَثِيرُ الَّذِي لَا يُرَى طَرَفَاهُ ، وَذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي هَذَا التَّرْجَمَةِ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ تَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُهُ ; وَالْتَجَّ الْأَمْرُ إِذَا عَظُمَ وَاخْتَلَطَ . وَلُجَّةُ الْأَمْرِ : مُعْظَمُهُ . وَلُجَّةُ الْمَاءِ ، بِالضَّمِّ : مُعْظَمُهُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مُعْظَمَ الْبَحْرِ ، وَكَذَلِكَ لُجَّةُ الظَّلَامِ ، وَجَمْعُهُ لُجٌّ وَلُجَجٌ وَلِجَاجٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَكَيْفَ بِكُمْ يَا عَلْوُ أَهْلًا وَدُونَكُمْ لِجَاجٌ ، يُقَمِّسْنَ السَّفِينَ ، وَبِيدُ ؟ وَاسْتَعَارَ حِمَاسُ بْنُ ثَامِلٍ اللُّجَّ لِلَيْلٍ ; فَقَالَ : وَمُسْتَنْبِحٍ فِي لُجِّ لَيْلٍ دَعَوْتُهُ بِمَشْبُوبَةٍ فِي رَأْسِ صَمْدٍ مُقَابِلِ يَعْنِي مُعْظَمَهُ وَظُلَمَهُ . وَلُجُّ اللَّيْلِ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَسَوَادِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ اللَّيْلَ : وَمُخْدِرُ الْأَبْصَارِ أَخْدَرِيُّ لُجٌّ ، كَأَنَّ ثِنْيَهُ مَثْنِيُّ أَيْ كَأَنَّ عِطْفَ اللَّيْلِ مَعْطُوفٌ مَرَّةً أُخْرَى ، فَاشْتَدَّ سَوَادُ ظُلْمَتِهِ . وَبَحْرٌ لُجَاجٌ وَلُجِّيٌّ : وَاسِعُ اللُّجِّ . وَاللُّجُّ : السَّيْفُ ، تَشْبِيهًا بِلُجِّ الْبَحْرِ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ [ اللَّهِ ] : إِنَّهُمْ أَدْخَلُونِي الْحَشَّ وَقَرَّبُوا فَوَضَعُوا اللُّجَّ عَلَى قَفَيَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّ أَنَّ السَّيْفَ إِنَّمَا سُمِّيَ لُجًّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَحْدَهُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نُرَى أَنَّ اللُّجَّ اسْمٌ يُسَمَّى بِهِ السَّيْفُ ، كَمَا قَالُوا الصَّمْصَامَةُ ، وَذُو الْفَقَارِ وَنَحْوُهُ ; قَالَ : وَفِيهِ شَبَهٌ بِلُجَّةِ الْبَحْرِ فِي هَوْلِهِ ; وَيُقَالُ : اللُّجُّ السَّيْفُ بِلُغَةِ طَيِّئ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ بَعْضُهُمْ : اللُّجُّ السَّيْفُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ وَطَوَائِفَ مِنَ الْيَمَنِ ; وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ : كَانَ لِلْأَشْتَرِ سَيْفٌ يُسَمِّيهِ اللُّجَّ وَالْيَمَّ ; وَأَنْشَدَ لَهُ : مَا خَانَنِي الْيَمُّ فِي مَأْقِطٍ وَلَا مَشْهَدٍ ، مُذْ شَدَدْتُ الْإِزَارَا وَيُرْوَى : مَا خَانَنِي اللُّجُّ . وَفُلَانٌ لُجَّةٌ وَاسِعَةٌ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْبَحْرِ فِي سَعَتِهِ . وَأَلِجَّ الْقَوْمُ وَلَجَّجُوا : رَكِبُوا اللُّجَّةَ . وَالْتَجَّ الْمَوْجُ : عَظُمَ . وَلَجَّجَ الْقَوْمُ إِذَا وَقَعُوا فِي اللُّجَّةِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ بَحْرٌ لُجِّيٍّ وَلِجِّيٍّ ، كَمَا يُقَالُ سُخْرِيٌّ وَسِخْرِيٌّ ; وَيُقَالُ : هَذَا لُجُّ الْبَحْرِ وَلَجَّةُ الْبَحْرِ . وَقَالَ : بَعْضُهُمْ : اللُّجَّةُ الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ ، كَلُجَّةِ الْبَحْرِ ، وَهِيَ اللُّجُّ . وَلَجَّجَتِ السَّفِينَةُ أَيْ خَاضَتِ اللُّجَّةَ ، وَالْتَجَّ الْبَحْرُ الْتِجَاجًا ، وَالْتَجَّتِ الْأَرْضُ بِالسَّرَابِ : صَارَ فِيهَا مِنْهُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ لجج
يُذكَرُ مَعَهُ