لجن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٥ حَرْفُ اللَّامِ · لَجَنَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكْرًا ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ثَمَنَهُ ، فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا لُجَيْنِيَّةً ، الضَّمِيرُ فِي " أَقْضِيكَهَا " رَاجِعٌ إِلَى الدَّرَاهِمِ ، وَاللُّجَيْنِيَّةُ : مَنْسُوبَةٌ إِلَى اللُّجَيْنِ ، وَهُوَ الْفِضَّةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : إِذَا أَخْلَفَ كَانَ لَجِينًا ، اللَّجِينُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْجِيمِ : الْخَبَطُ ، وَذَلِكَ أَنَّ وَرَقَ الْأَرَاكِ وَالسَّلَمِ يُخْبَطُ حَتَّى يَسْقُطَ وَيَجِفَّ ، ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَتَلَجَّنَ ، أَيْ : يَتَلَزَّجُ وَيَصِيرُ كَالْخِطْمِيِّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ تَلَزَّجَ فَقَدْ تَلَجَّنَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٧٤ حَرْفُ اللَّامِ · لجنلجن : لَجَنَ الْوَرَقَ يَلْجُنُهُ لَجْنًا ، فَهُوَ مَلْجُونٌ وَلَجِينٌ : خَبَطَهُ وَخَلَطَهُ بِدَقِيقٍ أَوْ شَعِيرٍ . وَكُلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ . وَتَلَجَّنَ الشَّيْءُ : تَلَزَّجَ . وَتَلَجَّنَ رَأْسُهُ : اتَّسَخَ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَتَلَجَّنَ وَرَقُ السِّدْرِ إِذَا لُجِنَ مَدْقُوقًا ; وَأَنْشَدَ الشَّمَّاخُ : وَمَاءٍ قَدْ وَرَدْتُ لِوَصْلٍ أَرْوَى عَلَيْهِ الطَّيْرُ كَالْوَرَقِ اللَّجِينِ وَهُوَ وَرِقُ الْخِطْمِيِّ إِذَا أُوخِفَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَجَّنْتُ الْخِطْمِيَّ وَنَحْوَهُ تَلْجِينًا وَأَوْخَفْتُهُ إِذَا ضَرَبْتَهُ بِيَدِكَ لِيَثْخُنَ ، وَقِيلَ : تَلَجَّنَ الشَّيْءُ إِذَا غُسِلَ فَلَمْ يَنْتَقِ مِنْ وَسَخِهِ . وَشَيْءٌ لَجِنٌ : وَسِخٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يَعْلُونَ بِالْمَرْدَقُوشِ الْوَرْدَ ضَاحِيَةً عَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَّةِ اللَّجِنِ . اللَّيْثُ : اللَّجِينُ وَرَقُ الشَّجَرِ يُخْبَطُ ثُمَّ يُخْلَطُ بِدَقِيقٍ أَوْ شَعِيرٍ فَيُعْلَفُ لِلْإِبِلِ ، وَكُلُّ وَرَقٍ أَوْ نَحْوِهِ فَهُوَ مَلْجُونٌ لَجِينٌ حَتَّى آسُ الْغِسْلَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَاللَّجِينُ الْخَبَطُ ، وَهُوَ مَا سَقَطَ مِنَ الْوَرَقِ عِنْدَ الْخَبْطِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ الشَّمَّاخِ . وَتَلَجَّنَ الْقَوْمُ إِذَا أَخَذُوا الْوَرَقَ وَدَقُّوهُ وَخَلَّطُوهُ بِالنَّوَى لِلْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : إِذَا أَخْلَفَ كَانَ لَجِينًا ; اللَّجِينُ ، بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْجِيمِ : الْخَبَطُ وَذَلِكَ أَنَّ وَرَقَ الْأَرَاكِ وَالسَّلَمِ يُخْبَطُ حَتَّى يَسْقُطَ وَيَجِفَّ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَتَلَجَّنَ أَيْ يَتَلَزَّجَ وَيَصِيرُ كَالْخِطْمِيِّ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَلَزَّجَ فَقَدْ تَلَجَّنَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَنَاقَةٌ لَجُونٌ : حَرُونٌ ; قَالَ أَوْسٌ : وَلَقَدْ أَرِبْتُ عَلَى الْهُمُومِ بِجَسْرَةٍ عَيْرَانَةٍ بِالرِّدْفِ ، غَيْرِ لَجُونٍ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اللِّجَانُ فِي الْإِبِلِ كَالْحِرَانِ فِي الْخَيْلِ . وَقَدْ لَجَنَ لِجَانًا وَلُجُونًا وَهِيَ نَاقَةٌ لَجُونٌ ، وَنَاقَةٌ لَجُونٌ أَيْضًا : ثَقِيلَةُ الْمَشْيِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ثَقِيلَةٌ فِي السَّيْرِ ، وَجَمَلٌ لَجُونٌ كَذَلِكَ . قَالَ بَعْضُهُمْ : لَا يُقَالُ جَمَلٌ لَجُونٌ إِنَّمَا تُخَصُّ بِهِ الْإِنَاثُ ; وَقِيلَ : اللِّجَانُ وَاللُّجُونُ فِي جَمِيعِ الدَّوَابِّ كَالْحِرَانِ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ مِنْهَا . غَيْرُهُ : الْحِرَانُ فِي الْحَافِرِ خَاصَّةً ، وَالْخِلَاءُ فِي الْإِبِلِ ، وَقَدْ لَجَنَتْ تَلْجُنُ لُجُونًا وَلِجَانًا . وَاللُّجَيْنُ : الْفِضَّةُ ، لَا مُكَبَّرَ لَهُ جَاءَ مُصَغَّرًا مِثْلَ الثُّرَيَّا وَالْكُمَيْتِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَلْزَمُوا التَّحْقِيرَ هَذَا الِاسْمَ لِاسْتِصْغَارِ مَعْنَاهُ مَا دَامَ فِي تُرَابِ مَعْدِنِهِ فَلَزِمَهُ التَّخْلِيصُ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكْرًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ثَمَنَهُ فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا لُجَيْنِيَّةً ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الضَّمِيرُ فِي أَقْضِيكَهَا إِلَى الدَّرَاهِمِ ، وَاللُّجَيْنِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى اللُّجَيْنِ ، وَهُوَ الْفِضَّةُ . وَاللَّجِينُ : زَبَدُ أَفْوَاهِ الْإِبِلِ ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : كَأَنَّ النَّاصِعَاتِ الْغُرَّ مِنْهَا إِذَا صَرَفَتْ وَقَطَّعَتِ اللَّجِينَا شَبَّهَ لُغَامَهَا بِلَجِينِ الْخَطْمِيِّ ، وَأَرَادَ بِالنَّاصِعَاتِ الْغُرِّ أَنْيَابَهَا .