حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلحم

اللحم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٩
    حَرْفُ اللَّامِ · لَحَمَ

    ( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ " أَنَّهُ لَحِمَ رَجُلًا مِنَ الْعَدُوِّ " أَيْ : قَتَلَهُ . وَقِيلَ : قَرُبَ مِنْهُ حَتَّى لَزِقَ بِهِ ، مِنِ الْتَحَمَ الْجُرْحُ ، إِذَا الْتَزَقَ . وَقِيلَ : لَحَمَهُ أَيْ : ضَرَبَهُ ، مِنْ : أَصَابَ لَحْمَهُ . ( س ) وَفِيهِ " الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " وَيَجْمَعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ " هِيَ الْحَرْبُ وَمَوْضِعُ الْقِتَالِ ، وَالْجَمْعُ : الْمَلَاحِمُ ، مَأْخُوذٌ مِنِ اشْتِبَاكِ النَّاسِ وَاخْتِلَاطِهِمْ فِيهَا ، كَاشْتِبَاكِ لُحْمَةِ الثَّوْبِ بِالسَّدَى . وَقِيلَ : هُوَ اللَّحْمُ ، لِكَثْرَةِ لُحُومِ الْقَتْلَى فِيهَا . ( س ) وَمِنْ أَسْمَائِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ " يَعْنِي نَبِيَّ الْقِتَالِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ الْآخَرِ : بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : صُمْ يَوْمًا فِي الشَّهْرِ ، قَالَ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمَيْنِ ، قَالَ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، قَالَ : فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ ، وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ ، أَيْ : وَقَفَ عِنْدَهَا ، فَلَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا ، مِنْ أَلْحَمَ بِالْمَكَانِ ، إِذَا أَقَامَ فَلَمْ يَبْرَحْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ " فَاسْتَلْحَمَنَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ " أَيْ : تَبِعَنَا . يُقَالُ : اسْتَلْحَمَ الطَّرِيدَةَ وَالطَّرِيقَ : أَيْ : تَبِعَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ " الْمُتَلَاحِمَةُ " هِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَقَدْ تَكُونُ الَّتِي بَرَأَتْ وَالْتَحَمَتْ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ لِرَجُلٍ : لِمَ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ مُتَلَاحِمَةً ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ مِنْهُنَّ لَمُسْتَرَادٌ " قِيلَ : هِيَ الضَّيِّقَةُ الْمَلَاقِي . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي بِهَا رَتَقٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَلَمَّا عَلِقْتُ اللَّحْمَ سَبَقَنِي " أَيْ : سَمِنْتُ وَثَقُلْتُ . ( هـ ) وَفِيهِ الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، وَفِي رِوَايَةٍ " كَلُحْمَةِ الثَّوْبِ " قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَمِّ اللُّحْمَةِ وَفَتْحِهَا ، فَقِيلَ : هِيَ فِي النَّسَبِ بِالضَّمِّ ، وَفِي الثَّوْبِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ . وَقِيلَ : الثَّوْبُ بِالْفَتْحِ وَحْدَهُ . وَقِيلَ : النَّسَبُ وَالثَّوْبُ بِالْفَتْحِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَهُوَ مَا يُصَادُ بِهِ الصَّيْدُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ الْمُخَالَطَةُ فِي الْوَلَاءِ ، وَأَنَّهَا تَجْرِي مَجْرَى النَّسَبِ فِي الْمِيرَاثِ ، كَمَا تُخَالِطِ اللُّحْمَةُ سَدَى الثَّوْبِ حَتَّى يَصِيرَا كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ ; لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُدَاخَلَةِ الشَّدِيدَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ وَالْمَطَرِ " صَارَ الصِّغَارُ لُحْمَةَ الْكِبَارِ " أَيْ : أَنَّ الْقَطْرَ انْتَسَجَ لِتَتَابُعِهِ ، فَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ وَاتَّصَلَ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٨٠
    حَرْفُ اللَّامِ · لحم

    [ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِمٌ : كَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ ، وَقَدْ لَحُمَ لَحَامَةً وَلَحِمَ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : كَثُرَ لَحْمُ بَدَنِهِ ; وَقَوْلُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : فَلَمَّا عَلِقْتُ اللَّحْمَ سَبَقَنِي أَيْ سَمِنْتُ فَثَقُلْتُ . وَرَجُلٌ لَحِمٌ : أَكُولٌ لِلَّحْمِ وَقَرِمٌ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا فَشَكَا عَنْهُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَاللَّحَّامُ : الَّذِي يَبِيعُ اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ مُلْحِمٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّحْمُ ، وَكَذَلِكَ مُشْحِمٌ . وَفِي قَوْلِ عُمَرَ : اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ . يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ وَلَحِيمٌ ، فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . الْأَصْمَعِيُّ : أَلْحَمْتُ الْقَوْمَ ، بِالْأَلِفِ ، أَطْعَمْتُهُمُ اللَّحْمَ ; وَقَالَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ ضَبُعًا : وَتَظَلُّ تَنْشِطُنِي وَتُلْحِمُ أَجْرِيًا وَسْطَ الْعَرِينِ وَلَيْسَ حَيٌّ يَمْنَعُ قَالَ : جَعَلَ مَأْوَاهَا لَهَا عَرِينًا . وَقَالَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ : لَحَمْتُ الْقَوْمَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ; قَالَ شَمِرٌ : وَهُوَ الْقِيَاسُ . وَبَيْتٌ لَحِمٌ : كَثِيرُ اللَّحْمِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ يَصِفُ الْخَيْلَ : نُطْعِمُهَا اللَّحْمَ ، إِذَا عَزَّ الشَّجَرْ وَالْخَيْلُ فِي إِطْعَامِهَا اللَّحْمَ ضَرَرْ قَالَ : أَرَادَ نُطْعِمُهَا اللَّبَنَ فَسَمَّى اللَّبَنَ لَحْمًا لِأَنَّهَا تَسْمَنُ عَلَى اللَّبَنِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانُوا إِذَا أَجْدَبُوا وَقَلَّ اللَّبَنُ يَبَّسُوا اللَّحْمَ وَحَمَلُوهُ فِي أَسْفَارِهِمْ وَأَطْعَمُوهُ الْخَيْلَ ، وَأَنْكَرَ مَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ وَقَالَ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الشَّجَرُ لَمْ يَكُنِ اللَّبَنُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ ، فَإِنَّهُ أَرَادَ الَّذِي تُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ أَخْذًا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : يُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ . وَسَأَلَ رَجُلٌ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ : أَرَأَيْتَ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ ؟ أَهُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ ، قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، قَالَ : وَهُوَ أَشْبَهُ . وَفُلَانٌ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ أَيْ يَغْتَابُهُمْ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَإِذَا أَمْكَنَهُ لَحْمِي رَتَعْ وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ . وَلَحِمَ الصَّقُرُ وَنَحْوُهُ لَحَمًا : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَبَازٍ لَحِمٌ : يَأْكُلُ اللَّحْمَ أَوْ يَشْتَهِيهِ ، وَكَذَلِكَ لَاحِمٌ ، وَالْجَمْعُ لَوَاحِمُ ، وَمُلْحِمٌ : مُطْعِمٌ لِلَّحْمِ ، وَمُلْحَمٌ : يُطْعَمُ اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ مُلْحَمٌ أَيْ مُطْعَمٌ لِلصَّيْدِ مَرْزُوقٌ مِنْهُ . وَلَحْمَةُ الْبَازِي وَلُحْمَتُهُ : مَا يُطْعَمُهُ مِمَّا يَصِيدُهُ ، يُضَمُّ وَيُفْتَحُ ، وَقِيلَ : لَحْمَةُ الصَّقْرُ الطَّائِرُ يُطْرَحُ إِلَيْهِ أَوْ يَصِيدُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مِنْ صَقْعِ بَازٍ لَا تُبِلُّ لُحَمُهُ وَأَلْحَمْتُ الطَّيْرَ إِلْحَامًا . وَبَازٍ لَحِمٌ : يَأْكُلُ اللَّحْمَ لِأَنَّ أَكْلَهُ لَحْمٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : تَدَلَّى حَثِيثًا كَأَنَّ الصِّوَا رَ يَتْبَعُهُ أَزْرَقِيٌّ لَحِمْ وَلُحْمَةُ الْأَسَدِ : مَا يُلْحَمُهُ ، وَالْفَتْحُ لُغَةٌ . وَلَحَمَ الْقَوْمَ يَلْحَمُهُمْ لَحْمًا ، بِالْفَتْحِ ، وَأَلْحَمَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ اللَّحْمَ فَهُوَ لَاحِمٌ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا تَقُلْ أَلْحَمْتُ ، وَالْأَصْمَعِيُّ يَقُولُهُ . وَأَلْحَمَ الرَّجُلُ : كَثُرَ فِي بَيْتِهِ اللَّحْمُ ، وَأَلْحَمُوا : كَثُرَ عِنْدَهُمُ اللَّحْمُ . وَلَحَمَ ا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ لحم