لعاعة
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٤ حَرْفُ اللَّامِ · لَعَعَ( لَعَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ " اللُّعَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى : أَيْ : نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ . وَأَصْلُهُ " نَتَلَعَّعُ " ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا لُعَاعَةٌ " أَيْ : بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ؟ " .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٠٧ حَرْفُ اللَّامِ · لعع[ لعع ] لعع : امْرَأَةٌ لَعَّةٌ : مَلِيحَةٌ عَفِيفَةٌ ، وَقِيلَ : خَفِيفَةٌ تُغَازِلُكَ وَلَا تُمَكِّنُكَ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الْمَلِيحَةُ الَّتِي تُدِيمُ نَظَرَكَ إِلَيْهَا مِنْ جَمَالِهَا . وَرَجُلٌ لَعَّاعَةٌ : يَتَكَلَّفُ الْأَلْحَانَ مِنْ غَيْرِ صَوَابٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بِلَا صَوْتٍ . وَاللُّعَاعَةُ : الْهِنْدِبَاءُ . وَاللُّعَاعُ : أَوَّلُ النَّبْتِ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَكْثَرُ مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْبُهْمَى ، وَقِيلَ : هُوَ بَقْلٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَبْدُو رَقِيقٌ ثُمَّ يَغْلُظُ ، وَاحِدَتُهُ لَعَّاعَةٌ . وَيُقَالُ : فِي بَلَدِ بَنِي فُلَانٍ لُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ وَنُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ ، وَهُوَ نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لُعَاعَةٌ أَيْ بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَجَدْتُمْ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ . وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعٍ وَوَصَفَ ثَوْرًا وَكِلَابًا : رَعَى غَيْرَ مَذْعُورٍ بِهِنَّ وَرَاقَهُ لُعَاعٌ تَهَادَاهُ الدَّكَادِكُ وَاعِدُ رَاقَهُ : أَعْجَبَهُ . وَاعِدٌ : يُرْجَى مِنْهُ خَيْرٌ وَتَمَامُ نَبَاتٍ ؛ وَقِيلَ : اللُّعَاعَةُ كُلُّ نَبَاتٍ لَيِّنٍ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ فِيهَا مَاءٌ كَثِيرٌ لَزِجٌ ، وَيُقَالُ لَهُ النُّعَاعَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : كَادَ اللُّعَاعُ مِنَ الْحَوْذَانِ يَسْحَطُهَا وَرِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَسْحَطُهَا يَذْبَحُهَا ، أَيْ كَادَتْ هَذِهِ الْبَقَرَةُ تَغَصُّ بِمَا لَا يُغَصُّ بِهِ لِحُزْنِهَا عَلَى وَلَدِهَا حِينَ أَكَلَهُ الذِّئْبُ ، وَبَقِيَ لُعَابُهَا بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلَ أَيْ قِطَعًا مُتَفَرِّقَةً . وَاللُّعَاعَةُ أَيْضًا : بَقْلَةٌ مِنْ تَمْرِ الْحَشِيشِ تُؤْكَلُ . وَأَلَعَّتِ الْأَرْضُ تُلِعُّ إِلْعَاعًا : أَنْبَتَتِ اللُّعَاعَ . وَتَلَعَّى اللُّعَاعَ : أَكَلَهُ ، وَهُوَ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ ، يُقَالُ خَرَجْنَا نَتَلَعَّى أَيْ نَأْكُلُ اللُّعَاعَ ، كَانَ فِي الْأَصْلِ نَتَلَعَّعُ مُكَرَّرُ الْعَيْنَاتِ ، فَقُلِبَتْ إِحْدَاهَا يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ ، وَيُقَالُ : عَسَلٌ مُتَلَعِّعٌ وَمُتَلَعٍّ مِثْلُهُ ، وَالْأَصْلُ مُتَلَعِّعٌ ، وَهُوَ الَّذِي إِذَا رَفَعْتَهُ امْتَدَّ مَعَكَ فَلَمْ يَنْقَطِعْ لِلُزُوجَتِهِ . وَفِي الْأَرْضِ لُعَاعَةٌ مِنْ كَلَإٍ : لِلشَّيْءِ الرَّقِيقِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : وَاللُّعَاعَةُ الْكَلَأُ الْخَفِيفُ ، رُعِيَ أَوْ لَمْ يُرْعَ . اللُّعَاعَةُ : مَا بَقِيَ فِي السِّقَاءِ . وَفِي الْإِنَاءِ لُعَاعَةٌ أَيْ جَرْعَةٌ مِنَ الشَّرَابِ . وَلُعَاعَةُ الْإِنَاءِ : صَفْوَتُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ لُعَاعَةٌ أَيْ قَلِيلٌ . وَلُعَاعُ الشَّمْسِ : السَّرَابُ ، وَالْأَكْثَرُ لُعَابُ الشَّمْسِ . وَاللَّعْلَعُ : السَّرَابُ ، وَاللَّعْلَعَةُ : بَصِيصُهُ . وَالتَّلَعْلُعُ : التَّلَأْلُؤُ . وَلَعْلَعَ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ لَعْلَعَةً : كَسَرَهُ فَتَكَسَّرَ ، وَتَلَعْلَعَ هُوَ : تَكَسَّرَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَلَعْلَعَا وَتَلَعْلَعَ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ : تَضَوَّرَ . وَتَلَعْلَعَ الْكَلْبُ : دَلَعَ لِسَانَهُ عَطَشًا . وَتَلَعْلَعَ الرَّجُلُ : ضَعُفَ . وَاللَّعْلَاعُ : الْجَبَانُ . وَاللَّعْلَعُ : الذِّئْبُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَاللَّعْلَعُ الْمُهْتَبِلُ الْعَسُوسُ وَلَعْلَعٌ : مَوْضِعٌ ؛ قَالَ : فَصَدَّهُمْ عَنْ لَعْلَعٍ وَبَارِقِ ضَرْبٌ يُشِيطُهُمْ عَلَى الْخَنَادِقِ وَقِيلَ : هُوَ جَبَلٌ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَقَامَتْ لَعْلَعُ . فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فَقَالَ : هُوَ جَبَلٌ ، وَأَنَّثَهُ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ الَّتِي حَوْلَ الْجَبَلِ ؛ وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : لَقَدْ ذَاقَ مِنَّا عَامِرٌ يَوْمَ لَعْلَعٍ حُسَامًا إِذَا مَا هُزَّ بِالْكَفِّ صَمَّمَا وَقِيلَ : هُوَ مَاءٌ بِالْبَادِيَةِ مَعْرُوفٌ . وَاللَّعِيعَةُ : خُبْزُ الْجَاوَرْسِ . وَلَعْ لَعْ : زَجْرٌ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ .