حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلمم

لمما

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٢
    حَرْفُ اللَّامِ · لَمَمَ

    ( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا حَدٌّ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " لِابْنِ آدَمَ لَمَّتَانِ : لَمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ وَلَمَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ " اللَّمَّةُ : الْهِمَّةُ ، الْخَطْرَةُ تَقَعُ فِي الْقَلْبِ ، أَرَادَ إِلْمَامَ الْمَلَكِ أَوِ الشَّيْطَانِ بِهِ وَالْقُرْبَ مِنْهُ ، فَمَا كَانَ مِنْ خَطَرَاتِ الْخَيْرِ ، فَهُوَ مِنَ الْمَلَكِ ، وَمَا كَانَ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّرِّ ، فَهُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ . [ هـ ] وَفِيهِ " اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي " هُوَ مِنَ اللَّمِّ : الْجَمْعُ . يُقَالُ : لَمَمْتُ الشَّيْءَ أَلُمُّهُ لَمًّا ، إِذَا جَمَعْتَهُ : أَيْ : اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " تَأْكُلُ لَمًّا وَتُوسِعُ ذَمًّا " أَيْ : تَأْكُلُ كَثِيرًا مُجْتَمِعًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَمِيلَةَ " أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ ، فَإِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ " اللَّمَمُ هَاهُنَا : الْإِلْمَامُ بِالنِّسَاءِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ عَلَيْهِنَّ . وَلَيْسَ مِنَ الْجُنُونِ ، فَإِنَّهُ لَوْ ظَاهَرَ فِي تِلْكَ الْحَالِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَا رَأَيْتُ ذَا لِمَّةٍ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، اللِّمَّةُ مِنْ شَعْرِ الرَّأْسِ : دُونَ الْجُمَّةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهَا أَلَمَّتْ بِالْمَنْكِبَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَهِيَ الْجُمَّةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رِمْثَةَ " فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ لِمَّةٌ " يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ اللَّامِ · لمم

    [ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَيْ رُفْقَةً . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، أَنَّهَا خَرَجَتْ فِي لُمَّةٍ مِنْ نِسَائِهَا تَتَوَطَّأُ ذَيْلَهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَعَاتَبَتْهُ ، أَيْ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نِسَائِهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ هِيَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَقِيلَ : اللُّمَّةُ الْمِثْلُ فِي السِّنِّ وَالتِّرْبُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ مِنْ وَسَطِهِ ، وَهُوَ مِمَّا أُخِذَتْ عَيْنُهُ كَسَهٍ وَمَهٍ ، وَأَصْلُهَا فُعْلَةٌ مِنَ الْمُلَاءَمَةِ وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَلَا وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَّةً مِنَ الْغُوَاةِ أَيْ جَمَاعَةً . قَالَ : وَأَمَّا لُمَةُ الرَّجُلِ مِثْلُهُ فَهُوَ مُخَفَّفٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ شَابَّةً زُوِّجَتْ شَيْخًا فَقَتَلَتْهُ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ لِيَتَزَوَّجْ كُلٌّ مِنْكُمْ لُمَتَهُ مِنَ النِّسَاءِ وَلْتَنْكِحِ الْمَرْأَةُ لُمَتَهَا مِنَ الرِّجَالِ أَيْ شَكْلَهُ وَتِرْبَهُ وَقِرْنَهُ فِي السِّنِّ . وَيُقَالُ : لَكَ فِيهِ لُمَةٌ أَيْ أُسْوَةٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَإِنْ نَعْبُرْ فَنَحْنُ لَنَا لُمَاتٌ وَإِنْ نَغْبُرْ فَنَحْنُ عَلَى نُدُورِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لُمَّاتٌ أَيْ أَشْبَاهٌ وَأَمْثَالٌ ، وَقَوْلُهُ : فَنَحْنُ عَلَى نَدُورِ أَيْ سَنَمُوتُ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ؛ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : أَكْلًا شَدِيدًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي مِنْ هَذَا الْبَابِ ، كَأَنَّهُ أَكْلٌ يَجْمَعُ التُّرَاثَ وَيَسْتَأْصِلُهُ ، وَالْآكِلُ يَلُمُّ الثَّرِيدَ فَيَجْعَلُهُ لُقَمًا ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ شَدِيدًا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ تَأْكُلُونَ تُرَاثَ الْيَتَامَى لَمًّا أَيْ تَلُمُّونَ بِجَمِيعِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : أَكْلًا لَمًّا أَيْ نَصِيبَهُ وَنَصِيبَ صَاحِبِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : تَأْكُلُ لَمًّا وَتُوسِعُ ذَمًّا أَيْ تَأْكُلُ كَثِيرًا مُجْتَمَعًا . وَرَوَى الْفَرَّاءُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ : وَإِنَّ كُلًّا لَمًّا - مُنَوَّنٌ - لَيُوَفِّيَنَّهُمْ . قَالَ : يَجْعَلُ اللَّمَّ شَدِيدًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ وَإِنَّ كُلًّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ جَمْعًا لِأَنَّ مَعْنَى اللَّمِّ الْجَمْعُ ، تَقُولُ : لَمَمْتُ الشَّيْءَ أَلُمُّهُ لَمًّا إِذَا جَمَعْتَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنَّ كُلًّا لَمًّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ بِالتَّشْدِيدِ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَصْلُهُ لَمَمًّا فَلَمَّا كَثُرَتْ فِيهَا الْمِيمَاتُ حُذِفَتْ مِنْهَا وَاحِد ، وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ : لَمًّا ، بِالتَّنْوِينِ ، أَيْ جَمِيعًا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَنَّ صِلَةَ لَمِنْ مَنْ ، فَحُذِفَتْ مِنْهَا إِحْدَى الْمِيمَاتِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَمِنْ مَنْ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ يَصِحُّ الْكَلَامُ يُرِيدُ أَنَّ لَمًّا فِي قِرَاءَةِ الزُّهْرِيِّ أَصْلُهَا لَمِنْ مَنْ فَحُذِفَتِ الْمِيمُ ، قَالَ : وَقَوْلُ مَنْ قَالَ لَمًّا بِمَعْنَى إِلَّا ، فَلَيْسَ يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ نَشَدْتُكَ اللَّهَ لَمَّا فَعَلْتَ بِمَعْنَى إِلَّا فَعَلْتَ ، وَقُرِئَ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ؛ أَيْ مَا كَلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ، وَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ لَعَلَيْهَا حَافِظٌ . وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَّا فَعَلْتَ كَذَا ، وَتُخَفَّفُ الْمِيمُ وَتَكُونُ مَا زَائِدَةً ، وَقُرِئَ بِهِمَا لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ . وَالْإِلْمَامُ وَاللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الذَّنْبِ ، وَقِيلَ : اللَّمَمُ مَا دُونَ الْكَبَائِرِ مِنَ الذُّنُوبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ لمم
يُذكَرُ مَعَهُ